اللّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَآئِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً وَقَالَ اللّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وءَاتَيْتُمْ الزَّكَاةَ وَءامَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللّهَ قَرْضاً حَسَناً ( المائدة / 12 )
المحافظة على الصلوات :
ولان الصلاة معراج المؤمن وشعار عبوديته لله ، ورمز اخلاصه لله ، فان المؤمنين يحافظون عليها دائما ، وفي كل الظروف :
إِنَّ الإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً * إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً * وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً * إِلَّا الْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَآئِمُونَ ( المعارج / 19 - 23 )
وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ ( المعارج / 34 )
وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ ( المؤمنون / 9 )
والمحافظة على الصلوات هي التي ترفع الانسان إلى درجات الايمان السامية ، ومنها حفظه من الهلع على الدنيا ، وهكذا جاء في الحديث الشريف :
عن محمد بن سنان عن الرضا عليه السلام فيما كتب اليه من جواب مسائله : ( ان علة الصلاة إنها اقرار بالربوبية لله عز وجل ، وخلع الأنداد ، وقيام بين يدي الجبار جل جلاله بالذل والمسكنة ، والخضوع ، والاعتراف ، والطلب للإقالة من سالف الذنوب ، ووضع الوجه على الأرض كل يوم ، اعظاما لله عز وجل ، وأن يكون
ذاكرا غير ناس ولا بطر ، ويكون خاشعاً متذللًا راغباً ، طالباً للزيادة في الدين والدنيا ، مع ما فيه من الايجاب والمداومة