وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَآءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُفِيهِ الْقُلُوبُ وَالابْصَارُ ( النور / 36 - 37 )
وتعتبر الصلاة معراج المؤمن إلى الله ، كما تعتبر الضراعة فيها قمة التوجه إلى الله سبحانه وهي شرط الفلاح ، ومبدء فضائل الايمان . هذا ما تشير اليه الآية الكريمة : قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ ( المؤمِنون / 1 - 2 )
إقامة الصلاة :
وحفظ الصلاة يعني الاهتمام بأدائها في أوقاتها وبشرائطها وآدابها وهو من علائم الايمان بالله وباليوم الاخر ، قال الله تعالى : وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالاخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ ( الانعام / 92 )
والصلاة نافذة يطلع المؤمن من خلالها على رحاب الغيب ، انها دعاء وذكر وتبتل وكلها حقائق غيبية ، لذلك فان الذين يخشون الله بالغيب هم الذين يقيمون الصلاة اي يؤدونها كما أمر الله : انَّمَا تُنذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْن رَبَّهُم بِالْغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَمَن تَزَكَّى فَانَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ ( فاطر / 18 )
الاستعانة بالصلاة :
وبإقامة الصلاة ، يتحدى المؤمنون محاولات الكفار الرامية إلى ردهم إلى الضلالة ، لان الصلاة تورث اليقين في نفوس المؤمنين ، وتبعث اليأس في قلوب الكفار . لنستمع إلى كتاب الله العزيز : وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ