فقد عصاني ، ومن جفا واحداً منهم فقد جفاني ؛ ومن وصلكم فقد وصلني ، ومن أطاعكم فقد أطاعني ، ومن والاكم فقد والاني ، ومن عاداكم فقد عاداني ؛ لأنكم مني ، خُلِقْتُم من طينتي ، وأنا منكم " . « 1 »
بالإمام يُعرف الله
عن أبي حمزة قال : قال لي أبو جعفر ( الإمام محمد الباقر ) عليه السلام : " انما يعبد الله من يعرف الله ، فأما من لا يعرف الله فإنما يعبده هكذا ضلالًا . قلت : جعلت فداك ؛ فما معرفة الله ؟ قال : تصديق الله عز وجل ، وتصديق رسوله صلى الله عليه وآله ، وموالاة علي عليه السلام ، والائتمام به وبأئمة الهدى عليهم السلام ، والبراءة إلى الله عز وجل من عدوهم . هكذا يُعرف الله عز وجل " . « 2 »
فمن والاهم . . فهو مِني
قال الإمام محمد الباقر عليه السلام : " لما أنزلت يَوْمَ نَدْعُو كُل انَاس بإمَامهمْ قال المسلمون : يا رسول الله ؛ ألست بإمام الناس كلهم أجمعين ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : أنا رسول الله إلى الناس أجمعين ، ولكن سيكون بعدي أئمة على الناس من أهل بيتي من الله ، يقومون في الناس فيكذبونهم ، ويظلمهم أئمة الكفر والضلال وأشياعهم . ألا فمن والاهم واتبعهم وصدقهم فهو مني ومعي وسيلقاني ، ألا ومن ظلمهم وأعان على ظلمهم وكذبهم فليس مني ولا معي وأنا منه بريء " . « 3 »
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 23 ، ص 97 .
( 2 ) الأصول من الكافي ، ج 1 ، ص 138 .
( 3 ) بحار الأنوار ، ج 24 ، ص 266 .