حقيقة القرآن
( يَآ أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَآءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُوا عَن كَثِيرٍ قَدْ جَآءَكُم مِنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ * يَهْدِي بِهِ اللّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُم مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ) « 1 »
كان القرآن روحاً وجسداً ؛ وكان روح القرآن الهدى والنور والذكرى ، وكان جسده الألفاظ والكتابات المدوّنة على أوراق المصحف أو الصوت الذي يردّده القارئ .
أما الوصول إلى جسد القرآن فهو متاح للجميع ، بمن فيهم من لا يؤمن بما أنزل الله بدءاً .
ولكن التوصل إلى روح القرآن وضيائه وهداه وذكراه التي أودع الرب العزيز الحكيم ، وإلى آفاق قول إمامنا الصادق عليه السلام :
" لقد تجلى الله لخلقه في كلامه ،
هامش
( 1 ) المائدة / 15 - 16 .