107 - سورة الماعون : المسلم بين القول والفعل
القرآن ميزان ومن دونه لا يملك الإنسان بصيرة بنفسه ليعرف من هو وكيف هو ؟ أليس حب الذات يجعله يزعم أبدا أنه على صواب ؟ ! بينما هنالك مقاييس إن طبقت عليه كان صالحا ، وإلا ، لا يغنيه التنمي والتظني والادعاء شيئا .
ولا يكفي أن يدعي أحد أنه مسلم ، وأنه يؤمن بالآخرة ، إنما يجب أن يصدق عمله قوله . وسورة الماعون تذكرنا بهذه الحقيقة ، وتبين صفات المكذب بالدين وإن ادعى التصديق به وهي : طرد اليتيم ، الرغبة عن المسكين ، الاستهانة بالصلاة والرياء فيها ، ومنع الخير عن أهله .
وهكذا تأتي السورة المباركة فرقانا يميز المؤمن حقا بالدين والمكذب به .