العذاب عقبى إشاعة الفاحشة
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ( 19 )
* * * 1 - إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ
عاد السياق يذكرنا بإشاعة الفاحشة . لماذا ، أولم يستوف الحديث عنها آنفًا ؟
أولًا : لكل ذنب ظاهر يتمثل في السلوك ، وباطن يتمثل في الحالة النفسية . فحب الفاحشة هو ذلك الجانب النفسي ، وعلى المؤمنين أن يطهروا نفوسهم من حب إشاعة الفاحشة ، وذلك بأن يكرهوا الفاحشة ويبغضوا من يذكرها .
ومن هنا فإن أدنى ما يفعله المؤمن عندما يواجه ما يخالف الدين ، أن ينكره بقلبه وذلك أضعف الإيمان .