مسؤولية الأمة تجاه المؤامرات
وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ ( 12 )
* * * 1 - لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْراً
ما هي مسؤولية الأمة تجاه المؤامرات عمومًا ، وتجاه مؤامرة الإفك ونشر الشائعات بالذات ؟ .
أولًا : متى نكشف ضعف بناء المساكن والبيوت ، أليس عند تعرض البلد لهزة أرضية ؟ كذلك نكشف ثغرات بناء الجيش عند القيام بحرب ، وثغرات المجتمع عند حرب الشائعات .
من خلال ردود الفعل تجاه الشائعة ، نعرف مدى تماسك الأمة وثقتهم بأنفسهم ، وإيمانهم بقيادتهم ، ومعرفتهم بالظروف السياسية المحيطة بهم .
ثانيًا : كان على المسلمين أن يسارعوا إلى تكذيب الذين يشيعون الفاحشة . لماذا ؟ .