الزنا ؟ وإذا كان كاذبًا ، فأي زوج هذا الذي يطعن زوجته في شرفها ؟ . إما سفاهة أوخبثًا ؛ وسواءً هذا أوذاك ، فإنه لا يصلح زوجًا وربًّا لأسرة فاضلة .
2 - فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنْ الصَّادِقِينَ
لماذا هذه الشهادات ؟ .
أولًا : لأن الزوج إذا كان لاهيًا أو سفيهًا أو مضرًا بزوجته ، فسوف يدفع ثمنًا غاليًا ، إما بتحمل وزر يمين كاذبة ثم خسران زوجته إلى الأبد ، وربما إذا نكل عن اليمين يتعرض لعقوبة الجلد .
ثانيًا : إذا كان الزوج صادقًا ، وقد شاهد مثلًا ما جرى بين زوجته والأجنبي ، فإنه لن يستطيع أن يأتي بأربعة شهداء على الجريمة ، فهل يصبر على زوجة خائنة أو يتعرض لعقوبة القذف أو يتصرف شخصيًا في ردع الجاني أو زوجته ؟ .
كل هذه الفروض غير صحيحة ، فلا بد إذًا من مخرج ، وأفضله أن يشهد أربع شهادات بصدقه ، حتى يوازي الشهود الأربعة على الزنا ، وحتى تستمر إجراءات التفريق بينه وبين زوجته .
* * * بصائر وأحكام
* حصن الأسرة حدود دينية وحب متبادل وغرائز شديدة .
بينات من فقه القرآن (سورة النور) — صفحة 42
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٤٢