لها الا إذا انفصلت عن علوق الابعاد والأجرام وانقطعت عن الأمثال والأشباح
وتجردت عن الكونين ورفضت العالمين والغرض من هذا الكلام ان النفس لترقيها
إلى هذه المعارج اجل من أن تتبع البدن في وجودها بل البدن من توابع وجودها في
بعض المراتب السفلية وبهذا الأصل ينفسخ مذهب التناسخ ومذهب من يرى أن
الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية الأربعة — صفحه 49
پدیدآورندگان: صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
ص۴۹