تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوازن الإسلامي بين الدنيا والآخرة — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
6 - ثم إذا أذاقهم منه رحمة إذا فريق منهم بربهم يشركون « 1 » . 7 - وإذا أذقنا الناس رحمة فرحوا بها « 2 » . 8 - ما يفتح اللّه للناس من رحمة فلا ممسك لها « 3 » . 9 - أم عندهم خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب « 4 » . 10 - ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا « 5 » . 11 - قل أفرأيتم ما تدعون من دون اللّه ان أرادني اللّه بضر هل هن كاشفات ضره أو أرادني برحمة هل هن ممسكات رحمته « 6 » . 12 - ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي « 7 » . 13 - وانا إذا أذقنا الانسان منا رحمة فرح بها « 8 » . قال الراغب في المفردات : « والرحمة رقة تقتضى الاحسان إلى المرحوم وقد تستعمل تارة في الرقة المجردة وتارة في الاحسان المجرد عن الرقة . . . وإذا وصف به الباري فليس يراد به الا الاحسان المجرد دون الرقة وعلى هذا روى أن الرحمة من اللّه انعام وافضال ومن الآدميين رقة وتعطف » « 9 » . واطلاق الرحمة على الثروة والملك في بعض هذه الآيات مما لا اشكال فيه ، كما أن اطلاق الرحمة على الدنيا بالمعنى الأعم بحيث تشمل الصحة والامن
هامش
( 1 ) الروم 30 : الآية 33 . ( 2 ) الروم 30 : الآية 63 . ( 3 ) الفاطر 35 : الآية 2 . ( 4 ) ص 38 : الآية 9 . ( 5 ) ص 38 : الآية 43 . ( 6 ) الزمر 39 : الآية 38 . ( 7 ) فصلت 41 : الآية 50 . ( 8 ) الشورى 42 : الآية 48 . ( 9 ) المفردات ص 191 .