6 - ثم إذا أذاقهم منه رحمة إذا فريق منهم بربهم يشركون « 1 » .
7 - وإذا أذقنا الناس رحمة فرحوا بها « 2 » .
8 - ما يفتح اللّه للناس من رحمة فلا ممسك لها « 3 » .
9 - أم عندهم خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب « 4 » .
10 - ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا « 5 » .
11 - قل أفرأيتم ما تدعون من دون اللّه ان أرادني اللّه بضر هل هن كاشفات ضره أو أرادني برحمة هل هن ممسكات رحمته « 6 » .
12 - ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي « 7 » .
13 - وانا إذا أذقنا الانسان منا رحمة فرح بها « 8 » .
قال الراغب في المفردات : « والرحمة رقة تقتضى الاحسان إلى المرحوم وقد تستعمل تارة في الرقة المجردة وتارة في الاحسان المجرد عن الرقة . . .
وإذا وصف به الباري فليس يراد به الا الاحسان المجرد دون الرقة وعلى هذا روى أن الرحمة من اللّه انعام وافضال ومن الآدميين رقة وتعطف » « 9 » .
واطلاق الرحمة على الثروة والملك في بعض هذه الآيات مما لا اشكال فيه ، كما أن اطلاق الرحمة على الدنيا بالمعنى الأعم بحيث تشمل الصحة والامن
هامش
( 1 ) الروم 30 : الآية 33 .
( 2 ) الروم 30 : الآية 63 .
( 3 ) الفاطر 35 : الآية 2 .
( 4 ) ص 38 : الآية 9 .
( 5 ) ص 38 : الآية 43 .
( 6 ) الزمر 39 : الآية 38 .
( 7 ) فصلت 41 : الآية 50 .
( 8 ) الشورى 42 : الآية 48 .
( 9 ) المفردات ص 191 .