5 - قال رب اني لما أنزلت إلي من خير فقير « 1 » .
6 - فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربى « 2 » .
7 - هماز مشاء بنميم مناع للخير معتد أثيم « 3 » .
8 - القيا في جهنم كل كفار عنيد مناع للخير معتد مريب « 4 » .
بناءا على أن المراد بالخير في الآيتين الأخيرتين المال ، والمراد بالمنع منع الحقوق المالية المتعلقة بالمال فراجع .
9 - ان الانسان خلق هلوعا إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا « 5 » .
والمراد بالشر والخير الفقر والغنى كما في تفسير القمي وقتضيه سياق الآية ، فان الهلوع من الهلع وهو شدة الحرص وذكروا ان الهلوع تفسره الآيتان بعده ، ويناسبه أيضا كلمة « المس » و « المنوع » ومن لزوام شدة الحرص الجزع عند مس الشر والفقر والمنع عند مس الخير والغنى والسعة .
10 - ان الانسان لربه لكنود وانه على ذلك لشهيد وانه لحب الخير لشديد « 6 » .
وقد قيل : المراد أن الانسان لشديد الحب للمال ويدعوه ذلك إلى الامتناع من أداء حق اللّه والانفاق في سبيله . فالآية وما قبلها وان كانت في مقام ذم الانسان وأنه حريص أو كنود وكفور ، الا أن اطلاق كلمة الخير على المال شاهد لما كنا بصدده كما لا يخفى .
هامش
( 1 ) القصص 28 : الآية 24 .
( 2 ) ص 38 : الآية 32 .
( 3 ) القلم 68 : الآية 12 .
( 4 ) ق 50 : الآية 25 .
( 5 ) المعارج 70 : الآية 21 .
( 6 ) العاديات 100 : الآية 8 .