أزيد من عدم الحظر والإباحة ، الا أن المطلوبية تستفاد من التعبير عن الدنيا ب « فضل اللّه » كما لا يخفى .
3 - هو الذي جعل لكم الأرض ذلو لا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه « 1 » .
الذلول هو المركوب الذي يسهل ركوبه ، استعير للأرض لامكان جميع التصرفات فيها ، والمناكب جمع منكب وهو المجتمع ما بين العضد والكتف استعير لسطح الأرض . فيكون المعنىو اللّه العالمهو الذي جعل لكم الأرض سهلة التناول للتصرف فيها فانتشروا فيها وابتغوا مما رزقكم اللّه فيها .
ولما كانت الآية في مقام الامتنان فاستفادة الوجوب منها مشكل ولكن يستفاد منها أصل المطلوبية كما هو الظاهر .
وفي الكتاب العزيز آيات أخرى بهذا المضمون ، ولكن فيما ذكر غنى وكفاية .
* * * وأما الروايات : 1 - عن أبي خالد الكوفي رفعه عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : العبادة سبعون جزءا أفضلها طلب الحلال « 2 » .
وفيها ترغيب في الكسب والعمل وطلب الحلال مطلقا ، لأنه من أفضل اجزاء العبادة بالمعنى الاعمأي الطاعةأو هو بمنزلة العبادة .
2 - عن إسماعيل بن مسلم عن جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام قال :
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : العبادة سبعون جزءا أفضلها جزءا طلب الحلا « 3 » .
3 - عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : الرزق عشرة أجزاء تسعة أجزاء
هامش
( 1 ) الملك 67 ، الآية 15 .
( 2 ) الوسائل ج 12 ص 11 نقلا عن الكافي والتهذيب .
( 3 ) الوسائل 12 / 13 نقلا عن معاني الأخبار وثواب الأعمال .