1 . تحصيل الدنيا مأمور به
1 - قال اللّه تعالى : « وابتغ في ما آتاك اللّه الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا » « 1 » .
بناءا على أن يكون المراد بقوله : « ولا تنس نصيبك من الدنيا » الترغيب في تحصيلها كما هو ظاهره « 2 » .
2 - فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل اللّه « 3 » .
والامر بالابتغاء في هذه الايةلكونه في مقام توهم الحظرلا يدل على
هامش
( 1 ) القصص 28 ، الآية 77 .
( 2 ) ويحتمل كونه تأكيدا للجملة الأولى ، فلا دلالة لها على ما نحن بصدده ؛ ويكون المعنى على هذا : لا تنس ن تعمل لاخرتك لان حقيقة نصيب الانسان من الدنيا هو ما يعمل به لاخرته ، فهو الذي يبقى له ورودى ذلك عن أمير المؤمنين عليه السلام وذهب اليه بعض المحققين من المفسرين .
نعم يمكن ان يقال إن الآية على هذا المعنى أيضا دالة على أن الدنيا مطلوبة إذا كانت عونا على الآخرة .
( 3 ) الجمعة 62 . الآية 10 .