تفرّقوا عن إجابة . « 1 »
* عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : كان أبى عليه السلام إذا حزنه أمر جمع النساء والصبيان ثم دعا وامّنوا . « 2 »
* عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : الدّاعى والمؤمّن في الاجر شريكان . « 3 »
* عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : إذا دعا أحدكم فليعمّ ، فإنه أوجب للدّعاء . « 4 »
* عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال : قلت لأبي الحسن عليه السلام : جعلت فداك انّى قد سألت اللَّه حاجة منذ كذا وكذا سنة وقد دخل قلبي من ابطائها شيء ، فقال : يا احمد ايّاك والشيطان ان يكون له عليك سبيل حتّى يقنّطك ، انّ أبا جعفر صلوات اللَّه عليه كان يقول : انّ المؤمن يسأل اللَّه عزّوجلّ حاجة فيؤخّر عنه تعجيل اجابته حبّاً لصوته واستماع نحيبه ثم قال : واللَّه ما اخّر اللَّه عزّوجلّ عن المؤمنين ما يطلبون من هذه الدنيا خير لهم ممّا عجّل لهم فيها ، واىّ شيء الدّنيا ، انّ أبا جعفر عليه السلام كان يقول : ينبغي للمؤمن ان يكون دعاؤه في الرّخاء نحواً من دعائه في الشدّة ، ليس إذا اعطى فتر ، فلا تملّ الدعاء فانّه من اللَّه عزّوجلّ بمكان وعليك بالصبر وطلب الحلال وصلة الرّحم وايّاك ومكاشفة النّاس فانّا أهل البيت نصل من قطعنا ونحسن إلى من أساء الينا ، فنرى واللَّه في ذلك العاقبة الحسنة ، انّ صاحب النعمة في الدنيا إذا سأل فاعطى طلب غير الّذي سأل وصغرت النعمة في عينه فلا يشبع من شيء وإذا كثرت النعم كان المسلم من ذلك على خطر للحقوق الّتي تجب عليه وما يخاف
هامش
( 1 ) - / الكافي ، ج 2 ، ص 487 ، باب الاجتماع في الدعاء ، ح 2
( 2 ) - / الكافي ، ج 2 ، ص 487 ، باب الاجتماع في الدعاء ، ح 3
( 3 ) - / الكافي ، ج 2 ، ص 487 ، باب الاجتماع في الدعاء ، ح 4
( 4 ) - / الكافي ، ج 2 ، ص 487 ، باب العموم في الدعاء ، ح 1