تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
لكرامته ولا منع هذا إلّالهوانه . « 1 » * عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : انّ المؤمن ليدعو اللَّه عزّوجلّ في حاجته فيقول اللَّه عزّوجلّ اخّروا اجابته ، شوقاً إلى صوته ودعائه ، فإذا كان يوم القيامة قال اللَّه عزّوجلّ : « عبدي دعوتني فاخّرت اجابتك وثوابك كذا وكذا ودعوتني في كذا وكذا فاخّرت اجابتك وثوابك كذا وكذا ، قال : فيتمنّى المؤمن انّه لم يستجب له دعوة في الدنيا ممّا يرى من حسن الثّواب . « 2 » * عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : لا يزال الدّعاء محجوباً حتّى يصلّى على محمّد وآل محمّد . « 3 » * عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : من دعا ولم يذكر النبىّ صلى الله عليه وآله وسلم رفرف الدعاء على رأسه فإذا ذكر النبىّ صلى الله عليه وآله وسلم رفع الدّعاء . « 4 » * قال أبو عبداللَّه عليه السلام : من كانت له إلى اللَّه عزّوجلّ حاجة فليبدأ بالصلاة على محمّد وآله ، ثم يسأل حاجته ، ثم يختم بالصلاة على محمّد وآل محمّد ، فانّ اللَّه عزّوجلّ أكرم من أن يقبل الطرفين ويدع الوسط ، إذا كانت الصلاة على محمّد وآل محمّد لا تحجب عنه . « 5 » * قال أبو جعفر عليه السلام : أوشك دعوة واسرع إجابة دعاء المرء لأخيه بظهر الغيب . « 6 »
هامش
( 1 ) - / الكافي ، ج 2 ، ص 490 ، باب من أبطأت عليه الإجابة ، ح 7 ( 2 ) - / الكافي ، ج 2 ، ص 490 ، باب من أبطأت عليه الإجابة ، ح 9 ( 3 ) - / الكافي ، ج 2 ، ص 491 ، باب الصلاة على النبي . . . ، ح 1 ( 4 ) - / الكافي ، ج 2 ، ص 491 ، باب الصلاة على النبي . . . ، ح 2 ( 5 ) - / الكافي ، ج 2 ، ص 494 ، باب الصلاة على النبي . . . ، ح 16 ( 6 ) - / الكافي ، ج 2 ، ص 507 ، باب الدعاء للاخوان بظهر الغيب ، ح 1