لكرامته ولا منع هذا إلّالهوانه . « 1 »
* عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : انّ المؤمن ليدعو اللَّه عزّوجلّ في حاجته فيقول اللَّه عزّوجلّ اخّروا اجابته ، شوقاً إلى صوته ودعائه ، فإذا كان يوم القيامة قال اللَّه عزّوجلّ :
« عبدي دعوتني فاخّرت اجابتك وثوابك كذا وكذا ودعوتني في كذا وكذا فاخّرت اجابتك وثوابك كذا وكذا ، قال : فيتمنّى المؤمن انّه لم يستجب له دعوة في الدنيا ممّا يرى من حسن الثّواب . « 2 »
* عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : لا يزال الدّعاء محجوباً حتّى يصلّى على محمّد وآل محمّد . « 3 »
* عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : من دعا ولم يذكر النبىّ صلى الله عليه وآله وسلم رفرف الدعاء على رأسه فإذا ذكر النبىّ صلى الله عليه وآله وسلم رفع الدّعاء . « 4 »
* قال أبو عبداللَّه عليه السلام : من كانت له إلى اللَّه عزّوجلّ حاجة فليبدأ بالصلاة على محمّد وآله ، ثم يسأل حاجته ، ثم يختم بالصلاة على محمّد وآل محمّد ، فانّ اللَّه عزّوجلّ أكرم من أن يقبل الطرفين ويدع الوسط ، إذا كانت الصلاة على محمّد وآل محمّد لا تحجب عنه . « 5 »
* قال أبو جعفر عليه السلام : أوشك دعوة واسرع إجابة دعاء المرء لأخيه بظهر الغيب . « 6 »
هامش
( 1 ) - / الكافي ، ج 2 ، ص 490 ، باب من أبطأت عليه الإجابة ، ح 7
( 2 ) - / الكافي ، ج 2 ، ص 490 ، باب من أبطأت عليه الإجابة ، ح 9
( 3 ) - / الكافي ، ج 2 ، ص 491 ، باب الصلاة على النبي . . . ، ح 1
( 4 ) - / الكافي ، ج 2 ، ص 491 ، باب الصلاة على النبي . . . ، ح 2
( 5 ) - / الكافي ، ج 2 ، ص 494 ، باب الصلاة على النبي . . . ، ح 16
( 6 ) - / الكافي ، ج 2 ، ص 507 ، باب الدعاء للاخوان بظهر الغيب ، ح 1