أجمل عبد ذكر اللَّه عزّوجلّ أربعين يوماً ) إلّازهّده اللَّه عزّوجلّ في الدنيا وبصّره داءها ودواءها فأثبت الحكمة في قلبه وأنطق بها لسانه ، ثم تلا : « انّ الّذين اتّخذوا العجل سينالهم غضب من ربّهم وذلّة في الحياة الدّنيا وكذلك نجزى المفترين » « 1 » فلاترى صاحب بدعة إلّاذليلًا ومفترياً على اللَّه عزّوجلّ وعلى رسوله صلى الله عليه وآله وسلم وعلى أهل بيته صلوات اللَّه عليهم إلّاذليلًا . « 2 »
* قال أمير المؤمنين عليه السلام في غرر الحكم :
الف : الاخلاص اشرف نهاية .
ب : الاخلاص غاية الدّين .
ج : الاخلاص عبادة المقرّبين .
د : الاخلاص ملاك العبادة .
ه : الاخلاص أعلى الايمان .
و : الاخلاص شميّة أفاضل النّاس .
ز : في اخلاص الاعمال تتنافس أولى النّهى والألباب .
ح : كلّما أخلصت عملًا بلغت من الآخرة أملًا .
ط : غاية اليقين الإخلاص .
ى : أين الّذين أخلصوا أعمالهم للَّه ، وطهّروا قلوبهم لمواضع نظر اللَّه .
يا : لو ارتفع الهوى لأنف غير المخلص عمله .
يب : العمل كلّه هباء إلّاما اخلص فيه .
يج : ضاع من كان له مقصد غير اللَّه .
يد : العبادة الخالصة ان لا يرجوا الرّجل إلّاربّه ، ولا يخاف إلّاذنبه .
هامش
( 1 ) - / الأعراف / 152
( 2 ) - / الكافي ، ج 2 ، ص 16 ، باب الاخلاص ، ح 6