1 - طاعة العوام للمولى .
2 - طاعة الخواصّ للمولى .
3 - طاعة اخصّ الخواصّ للمولى .
ولكلّ هذه المراتب ، مراتب أُخر أيضاً .
ج : ان يكون الدّاعى استحياء العبد من المولى وهو ايضاً ذو مراتب ولكلّ مرتبة منها مراتب :
1 - استحياء العموم من المولى .
2 - استحياء الخواصّ من المولى .
3 - استحياء اخصّ الخواصّ من المولى .
د : ان يكون الدّاعى هو شكر المنعم عليه وهو ايضاً ذو مراتب ولكلّ مرتبة منها مراتب :
1 - شكر عوام النّاس لمولاهم والمنعم عليهم .
2 - شكر خواصّ النّاس لمولاهم والمنعم عليهم .
3 - شكر اخصّ الخواصّ للمولى والمنعم عليهم .
ه : ان يكون الدّاعى هو رضى المولى وهذا القسم قد عدّ في القرآن أكبر من الجنّة بل جُعل من جنّة عدن .
قال اللَّه تعالى : « وعداللَّه المؤمنين والمؤمنات جنّات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها ومساكن طيّبة في جنّات عدن ورضوان من اللَّه أكبر ذلك هو الفوز العظيم » . « 1 »
وتلك الجنّة هي الّتي جعلها جزاءً في الدّنيا للكمّلين من النّاس والمخلصين لهم .
قال تعالى : « ما كتبناها عليهم إلّاابتغاء رضوان اللَّه » . « 2 »
وهي الّتي وعدها لمن اتّصف بالهداية العنائيّة في الدّنيا ورضوان اللَّه الّذي أعلى من الجنّة في
هامش
( 1 ) - / التّوبة / 72
( 2 ) - / الحديد / 27