پرش به محتوای اصلی

دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية — صفحه 269

پدیدآورندگان:

ص۲۶۹
كنز لهما » كان فيه بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم عجبت لمن أيقن بالموت كيف يفرح وعجبت لمن أيقن بالقدر كيف يحزن وعجبت لمن رأى الدّنيا وتقلّبها بأهلها كيف يركن إليها وينبغي لمن عقل عن اللَّه ان لا يتّهم اللَّه في قضائه ولا يستبطئه في رزقه ، فقلت : جعلت فداك أريد أن أكتبه ، قال : فضرب واللَّه يده إلى الدّواة ليضعها بين يدي ، فتناولت يده ، فقبّلتها وأخذت الدّواة فكتبته . « 1 »
پاورقی
( 1 ) - / الكافي ، ج 2 ، ص 59 ، باب فضل اليقين ، ح 9