تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
خبّ لئيم وخير المؤمنين من كان مألفة للمؤمنين ، ولا خير فيمن لا يؤلف ولا يألف . قال : وسمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول : شرار الناس من يبغض المؤمنين وتبغضه قلوبهم ، المشّاؤن بالنميمة ، والمفرّقون بين الأحبّة ، الباغون للبراء العيب ، أولئك لا ينظر اللَّه إليهم يوم القيامة ولا يزكّيهم ، ثمّ تلا صلى الله عليه وآله وسلم « هو الّذي أيّدك بنصره وبالمؤمنين وألّف بين قلوبهم » « 1 » * قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في خبر المعراج : ثم رأيت ملكاً من الملائكة جعل اللَّه أمره عجيباً ، نصف جسده النار والنصف الآخر ثلج ، فلا النار تذيب الثلج ولا الثلج يطفئ النار ، وهو ينادى بصوت رفيع ويقول : سبحان الّذي كفّ حرّ هذه النار فلا تذيب الثلج ، وكفّ برد هذا الثلج فلا يطفئ حر هذه النار ، اللّهمّ يا مؤلّف بين الثلج والنار ألّف بين قلوب عبادك المؤمنين . « 2 » * عن أبي جعفر عليه السلام في رواية : رحم اللَّه امرءاً ألّف بين وليّين لنا ، يا معشر المؤمنين تألّفوا وتعاطفوا . « 3 » * عن نصر بن قابوس قال : قال لي أبو عبداللَّه عليه السلام : إذا أحببت احداً من اخوانك فأعلمه ذلك فإنّ إبراهيم عليه السلام قال : « ربّ أرني كيف تحيى الموتى قال : أو لم تؤمن ؟ قال : بلى ولكن ليطمئنّ قلبي » « 4 » * عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : إذا أحببت رجلًا فأخبره بذبك فإنه أثبت للمودّة بينكما . « 5 »
هامش
( 1 ) - بحارالانوار ، ج 72 ، ص 265 ، باب 67 ، ح 9 ( 2 ) - بحار الأنوار ، ج 56 ، ص 172 ، باب 23 ، ذيل ح 2 ( 3 ) - الكافي ، ج 2 ، ص 345 ، باب الهجرة ، ذيل ح 6 ( 4 ) - الكافي ، ج 2 ، ص 644 ، باب اخبار الرجل أخاه بحبه ، ح 1 ( 5 ) - الكافي ، ج 2 ، ص 644 ، باب اخبار الرجل أخاه بحبه ، ح 2