« فامّا الّذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق » . « 1 »
« لهم فيها زفير وهم فيها لا يسمعون » . « 2 »
« قال اخسؤا فيها ولا تكلمون » . « 3 »
« إذ الاغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون في الحميم ثم في النار يسجرون » . « 4 »
« أفمن يمشى مكبا على وجهه اهدى امّن يمشى سويّاً على صراط مستقيم » . « 5 »
وامّا الرّوايات الدالّة على المطلوب فهي كثيرة جداً ونحن نذكر نبذة منها ، فمنها :
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « . . . ومن بغى على فقير أو تطاول عليه واستحقره حشره اللَّه يوم القيمة مثل الذرة في صورة رجل حتّى يدخل النار » . « 6 »
عن الإمامين الهمامين أبي جعفر وأبيعبداللَّه عليهم السلام إنّ أمير المؤمنين عليه السلام قال للبراء بن عازب : « كيف وجدت هذا الدين ؟ قال : كنا بمنزلة اليهود قبل أن نتبعك تخف علينا العبادة ، فلما اتبعناك ووقع حقائق الايمان في قلوبنا وجدنا العبادة قد تثا قلت في أجسادنا . قال أمير المؤمنين عليه السلام : فمن ثم يحشر النّاس يوم القيمة في صور الحمير » . « 7 »
روى البرسي : « إنّ رجلا قال لعلي بن الحسين عليهم السلام بماذا فضلنا على أعدائنا وفيهم من هو أجمل منّا ؟ فقال له الإمام عليه السلام : أتحبّ أن ترى فضلك عليهم ؟ فقال : نعم . فمسح يده على وجهه وقال انظر ! فنظر فاضطرب وقال : جعلتُ فداك ردّنى إلى ما كنت ، فانى لم ارفي
هامش
( 1 ) - هود / 106 .
( 2 ) - الأنبياء / 100 .
( 3 ) - المؤمنون / 108 .
( 4 ) - المومن / 71 و 72 .
( 5 ) - الملك / 22 .
( 6 ) - ثواب الأعمال وعقاب الأعمال ، باب يجمع عقوبات الاعمال ، ص 335 ، ح 1 .
( 7 ) - بحار الأنوار ، ج 7 ، باب 8 ، ح 54 ( ص 192 ) .