روايات في حسن الظّنّ وسوء الظّنّ
قال أمير المؤمنين عليه السلام : « ضع أمر أخيك على أحسنه حتّى يأتيك منه ما يغلبك ولا تظنّن بكلمة خرجت من أخيك سوءً وأدنت تجد لها في الخير محملًا » . « 1 »
قال النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : « اطلب لأخيك عذراً فإن لم تجد له عذراً فالتمس له عذراً » . « 2 »
قال أمير المؤمنين عليه السلام : « حسن الظّنّ من أفضل السجايا واجزل العطايا » . « 3 »
عن أمير المؤمنين عليه السلام : « حسن الظّنّ راحة القلب وسلامة الدّين » . « 4 »
عن أمير المؤمنين عليه السلام : « من حسن ظنّه بالنّاس حاز منهم المحبّة » . « 5 »
قال الصادق عليه السلام : « خذ من حسن الظّنّ بطرف تروح به قلبك وبروح به امرك » . « 6 »
قال أمير المؤمنين عليه السلام : « أفضل الورع حسن الظّنّ » . « 7 »
من كتاب أمير المؤمنين عليه السلام للأشتر لمّا ولّاه المصر : « ثمّ اعلم انّه ليس شيء بأدعى لحسن ظنّ وال برعيتّه من احسانه إليهم ، وتخفيفه المؤونات عليهم وقلّة استكراهه ايّاهم على ما ليس له قبلهم ، فيكن في ذلك أمر تجتمع لك به حسن ظنّك برعيتك ، فانّ حسن الظّنّ يقطع عنك نصباً طويلًا . وانّ أحقّ من حسن ظنّك به لمن حسن بلاؤك عنده وأحقّ من
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار ، ج 75 ، ص 196 ، ح 11 .
( 2 ) - بحار الأنوار ، ج 75 ، ص 197 ، ح 15 .
( 3 ) - غرر الحكم .
( 4 ) - غرر الحكم .
( 5 ) - غرر الحكم .
( 6 ) - بحار الأنوار ، ج 78 ، ص 209 ، ح 84 .
( 7 ) - غرر الحكم .