أن يكلّموا به .
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : أتجدون ذلك ؟
قالوا : نعم .
فقال : والّذي نفسي بيده إنّ ذلك لصريح الايمان ، فإذا وجدتموه فقولوا : امنّا باللَّه ورسوله ولا حول ولا قوّة إلّاباللَّه » . « 1 »
عن أبي جعفر عليه السلام : قال : « إنّ رجلًا أتى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فقال : يا رسول اللَّه إنّنى نافقت ، فقال : واللَّه ما نافقت ولو نافقت ما أتيتني . تعلمني ما الّذي رابك ؟ اظنّ العدوّ الحاضر [ الخاطر ] أتاك فقال لك : من خلقك ؟ فقلت : اللَّه خلقني . فقال لك : من خلق اللَّه ؟
قال : إيو الّذي بعثك بالحق لكان كذا . فقال : إنّ الشّيطان أتاكم من قبل الاعمال فلم يقو عليكم فأتاكم من هذا الوجه لكي يستزلكم ، فإذا كان كذلك فليذكر أحدكم اللَّه وحده » . « 2 »
عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : « أتى النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم رجل فقال : يا نبي اللَّه الغالب عليّ الدّين ووسوسة الصّدر ، فقال له : النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قل : « توكّلت على الحىّ الّذي لا يموت ، الحمدللَّه الّذي لم يتّخذ صاحبة ولا ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولىّ من الذّلّ وكبرّه تكبيراً » .
قال : فصبر الرّجل ما شاء اللَّه ، ثمّ مرّ على النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فهتف به فقال : ما صنعت ؟
فقال : أدمنت ما قلت لي يا رسول اللَّه فقضى اللَّه دين وأذهب وسوسة صدري » . « 3 »
عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : « جاء رجل إلى النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فقال : يا رسول اللَّه قد لقيت شدّة من وسوسة الصّدر وأنا رجل مدين معيل محوج ، فقال له : كرّر هده الكلمات : « توكلّت
هامش
( 1 ) - أصول الكافي ، ج 2 ، ص 425 ، ح 4 .
( 2 ) - أصول الكافي ، ج 2 ، ص 425 ، ح 5 .
( 3 ) - أصول الكافي ، ج 2 ، ص 554 ، ح 2 .