ثمّ إنّهم ذهبوا إلى انّ طىّ هذه المنازل يوصل السّالك إلى مقام اللّقاء بمراتبه ؛
قال تعالى : « فمن كان يرجو لقاء ربّه فليعمل عملًا صالحاً ولا يشرك بعبادة ربّه احداً » . « 1 »
ومرادهم من اللّقاء ومراتبه ليس إلّامقام القرب والعبوديّة وحكم اللَّه تعالى وسلطانه على القلب .
هذا غيض من فيض أقوالهم ، وتفصيل ذلك سيأتي إن شاء اللَّه تعالى .
هامش
( 1 ) - الكهف / 110 .