قصص في سوء العاقبة
علي بن أبي حمزة سالم البطائني كان من أصحاب أبي الحسن الكاظم عليه السلام ، وانه وأصحابه جهدوا بعد موت أبي الحسن الكاظم عليه السلام في اطفاء نور اللَّه ، فأبى اللَّه إلّاان يتمّ نوره ، وانّه اوّل من أظهر الاعتقاد بالوقف مع زياد القندي وعثمان بن عيسى الرواسي طمعاً في الأموال الّتي كانت عندهم . فكان عند علي بن أبي حمزة ثلاثون ألف دينار وعند زياد سبعون الف . « 1 »
روى الشيخ قدس سره عن أبي غالب الزراري ما حاصله : انه كان أبو جعفر محمّد بن علي الشلمغاني في اوّل الامر مستقيماً من قبل الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح « رضى اللَّه عنه » وكان النّاس يقصدونه ويلقونه ، لأنه كان سفيراً بينه وبينهم في حوائجهم ومهمّاتهم .
وممن قصده أبو غالب الزراري ، قال : دخلتُ عليه مع رجل من اخواننا ، فرأينا عنده جماعة من أصحابنا فسلّمنا عليه وجلسنا .
فقال لصاحبي : من هذا الفتى معك ؟ فقال له : رجل من آل زرارة بن أعين .
فاقبل علي فقال : من ايّ زرارة أنت ؟ فقلت : يا سيدي انا من ولد بكير بن أعين أخي زرارة .
فقال : أهل بيت جليل عظيم القدر في هذا الامر .
هامش
( 1 ) - سفينة البحار ، ج 2 ، ص 242 ، باب العين بعده اللام .