بسكارى ولكنّ عذاب اللَّه شديد » . « 1 »
وقال تعالى : « يوم تجد كلّ نفس ما عملت من خير محضراً وما علمت من سوء تودّلو انّ بينها وبينه امداً بعيداً ويحذّركم اللَّه نفسه واللَّه رئوف بالعباد » . « 2 »
وقال تعالى : « فاتّقوا النّار الّتي وقودها النّاس والحجارة » . « 3 »
2 - الخوف من عذابه الدّنوىّ .
قال تعالى : « واتّقوا فتنة لا تصيبن الّذين ظلموا منكم خاصّة » . « 4 »
3 - الخوف من سوء العاقبة .
قال تعالى : « قل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المجرمين » . « 5 »
4 - الخوف من سوء عاقبة أولاده وذويه .
قال تعالى : « وليخش الّذين لو تركوا من خلفهم ذريّة ضعافاً خافوا عليهم فليتّقوا اللَّه وليقولوا قولًا سديداً » . « 6 »
وامّا خوف الخشية فهو الخوف من عظمتة وجبروته وابّهته . وهذا الخوف يتوقّف على المعرفة ، فكلّما زادت المعرفة اشتدّ الخوف ، فلذا يختصّ بالعارفين . قال تعالى : « انّما يخشى اللَّه من عباده العلماء » . « 7 »
والفرق بين الخوفين انّ خوف الرّهبة ينشأ من سخطه فعلى الحقيقة نشأ ممّا اغترف من ذنوبه ، فلذا ورد في الرّوايات « ولا يخافنّ إلّاذنبه » « 8 » وامّا خوف الخشية فينشأ من حبّه ،
هامش
( 1 ) - الحجّ / 1 و 2 .
( 2 ) - آل عمران / 30 .
( 3 ) - البقرة / 24 .
( 4 ) - الأنفال / 25 .
( 5 ) - الّنمل / 69 .
( 6 ) - النّساء / 9 .
( 7 ) - فاطر / 28 .
( 8 ) - نهج البلاغة ، قصار الحكم / 82 .