قال تعالى : « ومن النّاس من يقول امنّا باللَّه وباليوم الاخر وما هم بمؤمنين يخادعون اللَّه والّذين امنوا » . « 1 »
وفي سورة المنافقين أمر بالتّحذير عنهم فقال : « فاحذرهم قاتلهم اللَّه انّى يوفكون » . « 2 »
والحقّ والحقّ أقول : قاتلهم اللَّه انّى يؤفكون .
والقرآن ذمّ الرّاجع يالطّلاق مكراً واضراراً بالمرأة حتّى جعله كالمستهزء بآيات اللَّه .
قال تعالى : « وإذا طلقتم النّساء فبلغن اجلهّن فامسكوهنّ بمعروف أو سرّ حوهن بمعروف ولا تمسكوهنّ ضراراً لتعتدوا ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه ولا تتّخذوا آيات اللَّه هزواً » . « 3 »
وأصحاب السبت لمّا حرم اللّه عليهم صيد الحيطان يوم السبت فمكروا باتّخاذ الحياض ليصيدونها يوم الأحد لمسخهم اللّه بمكرهم وكيدهم هذا .
قال تعالى : « فلمّا عتوا عمّا نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين » . « 4 »
ولو لم ترد في مذمّته غير قوله تعالى : « ولا تتّخذوا آيات اللَّه هزواً » لكان كافياً لكونه من أخبث الرّذائل .
وفي الذّيل نذكر آيات وروايات واردةٍ فيه :
هامش
( 1 ) - البقرة / 8 و 9 .
( 2 ) - المنافقين / 4 .
( 3 ) - البقرة / 231 .
( 4 ) - الأعراف / 166 .