بين أيديهم ومن خلفهم وعن ايمانهم وعن شمائلهم فلا تجد أكثرهم شاكرين » . « 1 »
وقال تعالى : « قال فبعزّتك لاغوينّهم أجمعين * إلّاعبادك منهم المخلصين » . « 2 »
ح - الغفلة عن النّعم الالهيّة ظاهرة وباطنة .
قال تعالى : « ألم تروا انّ اللَّه سخرّ لكم ما في السّموات والأرض واسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة » . « 3 »
ط - الغفلة عن الشّكر ، إذ بغفلته عن النّعماء الالهيّة يغفل عن شكرها ، وهو الكفران ، قال اللَّه تعالى : « ولأن شكرتم لا زيدنّكم ولأن كفرتم انّ عذابي لشديد » . « 4 »
وقال تعالى : « وضرب اللَّه مثلًا قرية كانت امنة مطمئنّة يأتيها رزقها رغداً من كلّ مكان فكفرت بأنعم اللَّه فأذاقها اللَّه لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون » . « 5 »
ى - الغفلة عن اللَّه تعالى وعبوديّته ، وعن الرّسول وطاعته ، وعن العترة ومتابعتهم ، وعن القرآن والعمل به والتّدبّر فيه . وهذه المفسدة أعظم المفاسد . وكفاك فيها قوله تعالى :
« ومن اعرض عن ذكرى فانّ له معيشة ضنكاً ونحشره يوم القيامة أعمى * قال ربّ لم حشرتنى أعمى وقد كنت بصيراً * قال كذلك اتتك اياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى » . « 6 »
هذا ملخّص القول في ذلك وتفصيله يحتاج إلى افراد كتاب نرجو من اللَّه تعالى ان يوفّقنا لافراد كتابٍ له مستفيداً من الآيات والرّوايات وكلمات كبار العلماء .
ونختم البحث بذكر كلام أعاده السّيّد الأستاذ العلّامة الطباطبايي قدس سره عند حضور الموت ، فإنه كان يقول بالفارسيّة : انتبه - انتبه - انتبه .
وبعد ذلك ، نلفت نظر القارئ الكريم إلى هذه الآيات والرّوايات .
هامش
( 1 ) - الأعراف / 16 و 17 .
( 2 ) - ص / 82 و 83 .
( 3 ) - لقمان / 20 .
( 4 ) - إبراهيم / 7 .
( 5 ) - النحل / 112 .
( 6 ) - طه / 124 - 126 .