روايات في توحيد الصفّات
عن الحسين بن خالد قال : سمعت الرضا علي بن موسى عليه السلام يقول : « لم يزل اللَّه تبارك وتعالى عالماً حيّاً قديماً سميعاً بصيراً ؛ فقلت له : يا بن رسول اللَّه انّ قوماً يقولون : إنّه عزّوجلّ يزل عالماً بعلم وقادراً بقدرة وحيّاً بحياة وقديماً بقدم وسمعيا بسمع وبصيراً ببصر ؟
فقال عليه السلام : من قال : بذلك ودان به فقد اتّخذ مع اللَّه آلهة أخرى وليس من ولايتنا على شيءٍ . ثمّ قال عليه السلام : لم يزل عزّوجلّ عالماً قادراً حيّاً قديماً سمعياً بصيراً لذاته تعالى عمّا يقول المشركون والمشبهون علوّاً كبيراً » . « 1 »
عن حمزة بن الربيع عمّن ذكره قال : « كنت في مجلس أبي جعفر عليه السلام إذ دخل عليه عمرو بن عبيد فقال له : جعلتُ فداك قول اللَّه عزّوجلّ : « ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى » ما ذلك الغضب ؟
فقال أبو جعفر عليه السلام : هو العقاب يا عمرو . انّه من زعم انّ اللَّه عزّوجلّ قد زال من شيء شيء وصفه صفة مخلوق ، انّ اللَّه عزّوجلّ لا يستفزّه « 2 » شيء ولا يغيرّه » . « 3 »
عن هشام بن الحكم : « انّ رجلًا سأل ابا عبداللَّه عليه السلام عن اللَّه تبارك وتعالى له رضى
و
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 62 ، باب 1 ، ح 1 .
( 2 ) - أي : لا يستخفّه ولا يزعجه .
( 3 ) - بحار الأنوار ، ج 4 ، ص 64 ، باب 1 ، ح 5 .