تفعل ! وقال له الشيطان : افعل ! وإذا كان على بطنها نزع منه روح الايمان » . « 1 »
عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : ما من مؤمن إلّاو لقلبه اذنان في جوفه اذن ينفث فيها الوسواس الخنّاس ، واذن ينفث فيها الملك فيؤيد اللَّه المؤمن بالملك ، وذلك قوله : « وأيدهم بروح منه » . « 2 »
عن الصادق عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « سرّ العمى عمى القلب » .
فيما أوصى به أمير المؤمنين عليه السلام ابنه : « يا بنيّ انّ من البلاء الفاقة ، وأشد من ذلك مرض البدن ، وأفضل من ذلك تقوى القلوب » . « 3 »
عن أبي جعفر عليه السلام قال : « القلوب ثلاثة : قلب منكوس لا يعثر على شيء من الخير وهو قلب الكافر ، وقلب فيه نكتة سوداء فالخير والشرّ فيه يعتلجان فما كان منه أقوى غلب عليه ، وقلب مفتوح فيه مصباح يزهر فلا يطفأ نوره إلى يوم القيمة وهو قلب المؤمن » . « 4 »
عن سلام قال : « كنت عند أبي جعفر عليه السلام فدخل عليه حمران بن أعين فسأله عن أشياء ، فلما همّ حمران بالقيام قال لأبي جعفر عليه السلام : أخبرك - أطال اللَّه بقاك وأمتعنا بك - انّا نأتيك فما نخرج من عندك حتّى يرقّ قلوبنا وتسلو أنفسا عن الدّنيا ، ويهون علينا ما في النّاس من هذه الأموال ، ثمّ نخرج من عندك . فإذا صرنا مع النّاس والتّجار أحببنا الدّنيا ؟
قال : فقال أبو جعفر عليه السلام : انّما هي القلوب مرّة يصعب عليها الامر ومرّة يسهل » . « 5 »
وعن سفيان بن عيينة قال : سألت الصادق عليه السلام عن قول اللَّه عزّوجلّ : « إلّا من أتى اللَّه بقلب سليم » ؟
قال : السليم الّذي يلقى ربّه وليس فيه أحد سواه . وقال : وكلّ قلب فيه شكّ أو شرك
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار ، ج 70 ، باب 44 ، ص 44 ، ح 2 .
( 2 ) - بحار الأنوار ، ج 70 ، باب 44 ، ص 47 ، ح 3 .
( 3 ) - بحار الأنوار ، ج 70 ، باب 44 ، ص 51 ، ح 7 .
( 4 ) - بحار الأنوار ، ج 70 ، باب 44 ، ص 51 ، ح 9 .
( 5 ) - بحار الأنوار ، ج 70 ، باب 44 ، ص 56 ، ح 28 .