موقفاً كلّ موقف مقام الف سنة ، ثمّ تلا هذه الآية : في يوم كان مقداره الف سنة » . « 1 »
قال أمير المؤمنين عليه السلام : « من لم يتعاهد « 2 » النقص من نفسه ، غلب عليه الهوى ، ومن كان في نقص فالموت خير له » . « 3 »
عن محمّد بن عمران الجبلّي قال سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول : « من لم يجعل له من نفسه واعظا فانّ مواعظ النّاس لن تغني عنه شيئاً » . « 4 »
قال علي عليه السلام في صفات المتّقين : « . . . . انْ سْتَصْعَبَتْ وأوحش بين العبد وبين الربّ من النّفس والهوى ، وليس لقتلهما في قطعهما سلاح وآلة مثل الافتقار إلى اللَّه والخشوع والجوع والظمأ بالنّهار والسّهر بالليل ، فان مات صاحبه مات شهيداً وان عاش واستقام ادّاه عاقبتهالرضوان الأكبر . قال اللَّه عزّوجلّ : والّذين جاهدوا فينا لنهدينّهم سبلنا وانّ اللَّه لمع المحسنين . وإذا رأيت مجتهداً أبلغ منك في الاجتهاد فوبّخ نفسك ولُهما وعيّرها وحثّها على الازدياد عليه . واجعل لها زماماً من الامر وعناناً من النّهي وسقها كالرائض للفاره الّذي لا يهذب عليه خطوة منها إلّاو قد صحّح اوّلها واخرها . . . . » . « 5 »
« اعلموا عباد اللَّه ، انّ عليكم رصداً من أنفسكم وعيوناً من جوار حكم ، وحفاظ صدق يحفظون اعمالكم وعدد انفاسكم لا تستركم منهم ظلمة ليل داج ، ولا يكنّكم منهم ذو رتاج انّ غداً من اليوم قريب » . « 6 »
المراقبة بمعنى آخر :
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار ، ج 70 ، باب 45 ، ح 4 ، ( ص 64 ) .
( 2 ) - تعاهد أي : تعهّد الشيء بمعنى تحفّظ وتفقّد .
( 3 ) - بحار الأنوار ، ج 70 ، باب 45 ، ح 3 ، ( ص 64 ) .
( 4 ) - بحار الأنوار ، ج 70 ، باب 45 ، ح 17 ، ( ص 70 ) .
( 5 ) - بحار الأنوار ، ج 70 ، باب 45 ، ح 15 ، ( ص 69 ) .
( 6 ) - نهج البلاغة صبحي صالح ، خطبة 157 .