التّسليم ؟ فسكتنا . فقال هو : واللَّه الاخبات ، قول اللَّه عزّوجلّ : الّذين امنوا وعملوا الصّالحات واخبتوا إلى ربّهم » . « 1 »
محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام في قول اللَّه تبارك وتعالى : ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسناً ، قال : « الافتراف التسليم لنا والصّدق علينا وإلّايكذب علينا » . « 2 »
عن يحيي بن زكريّا الأنصاري عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : سمعته يقول : « من سرّه أن يستكمل الايمان كله فليقل : القول منّي في جميع الأشياء قول آل محمّد صلى الله عليه وآله وسلم فيما اسرّوا وما اعلنوا وفيما بلغني عنهم وما لم يبلغني » . « 3 »
عن أبي بصير قال : سألت ابا عبداللَّه عليه السلام عن قول اللَّه عزّوجلّ : « الّذين يستمعون القول فيتّبعون أحسنه » إلى آخر الآية قال : « هم المسلّمون لآل محمّد صلى الله عليه وآله وسلم ، الّذين إذا سمعوا الحديث لم يزيدوا فيه ولم ينقصوا منه جاؤوا به كما سمعوا » . « 4 »
عن الرضا عليه السلام : « . . . . واعلموا انّ رأس طاعة اللَّه سبحانه التسليم لما عقلناه وما لم نعلقه ، فانّ رأس المعاصي الرّد عليهم . وانّما امتحن اللَّه عزّوجلّ النّاس بطاعته لما عقلوه وما لم يعقلوه ايجاباً للحجّة وقطعاً للشّبهة » . « 5 »
عن أبي الحسن الثالث ( الهادي ) عليه السلام : « . . . . فنبيّنا أفضل الأنبياء وخليلنا أفضل الأخلّاء [ ووصيّه ] أكرم الأوصياء . . . . فاردد إليهما الامر وسلّم إليهم » . « 6 »
كتب موسى بن جعفر عليه السلام إلى علي بن سويد : « . . . . والِ آل محمّد صلى الله عليه وآله وسلم ولا تقل لما
هامش
( 1 ) - أصول الكافي ، ج 1 ، كتاب الحجّة ، باب التسليم وفضل المسلمين ، ح 3 ، ( ص 390 ) .
( 2 ) - أصول الكافي ، ج 1 ، كتاب الحجّة ، باب التسليم وفضل المسلمين ، ح 4 ، ( ص 391 ) .
( 3 ) - أصول الكافي ، ج 1 ، كتاب الحجّة ، باب التسليم وفضل المسلمين ، ح 6 ، ( ص 391 ) .
( 4 ) - أصول الكافي ، ج 1 ، ح 8 ( ص 391 ) .
( 5 ) - بحار الأنوار ، ج 78 ، باب 26 ، ح 4 ، ( ص 348 ) .
( 6 ) - بحار الأنوار ، ج 78 ، باب 28 ، ح 2 ، ( ص 367 ) .