فَمَوْلًى لَهُ الْقُدْرَة عَلَى عَبْدِهِ وَ جَزَائِهِ بِسُوءِ فِعْلِهِ فَلَا أَخِيبَنَّ الْيَوْمَ وَ لَا تَصْرِفْنِيبِغَيْرِ حَاجَتِيوَ لَا تُخَيِّبَنَّ شُخُوصِيوَ وِفَادَتِيفَقَدْ أَنْفَدْتُ نَفَقَتِيوَ أَتْعَبْتُ بَدَنِيوَ قَطَعْتُ الْمَفَازَاتِ وَ خَلَّفْتُ الْأَهْلَ وَ الْمَالَ وَ مَا خَوَّلْتَنِيوَ آثَرْتُ مَا عِنْدَكَ عَلَى نَفْسِيوَ لُذْتُ بِقَبْرِ عَمِّ نَبِيِّكَ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ وَ تَقَرَّبْتُ بِهِ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِكَ فَعُدْ بِحِلْمِكَ عَلَى جَهْلِيوَ بِرَأْفَتِكَ عَلَى ذَنْبِيفَقَدْ عَظُمَ جُرْمِيبِرَحْمَتِكَ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ » « 1 »
هامش
( 1 ) بحارالأنوار ، ج 97 ، ص 220