تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احكام عمره مفرده (1387ش) (به انضمام اسرار عمره مفرده ، آداب ومستحبات زيارت مكة معظمه ومدينه منوره) (فارسى) — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
نماز زيارت به جا مىآورى و بعد از فراغ مىگويى : « اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ اللَّهُمَّ إِنِّيتَعَرَّضْتُ لِرَحْمَتِكَ بِلُزُومِيلِقَبْرِ عَمِّ نَبِيِّكَ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ لِتُجِيرَنِيمِنْ نَقِمَتِكَ فِييَوْمٍ تَكْثُرُ فِيهِ الْأَصْوَاتُ وَ تَشْغَلُ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا قَدَّمَتْ وَ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا فَإِنْ تَرْحَمْنِيالْيَوْمَ فَلَا خَوْفَ عَلَيوَ لَا حُزْنَ وَ إِنْ تُعَاقِبْ فَمَوْلًى لَهُ الْقُدْرَة عَلَى عَبْدِهِ وَ لَا تُخَيِّبْنِيبَعْدَ الْيَوْمِ وَ لَا تَصْرِفْنِيبِغَيْرِ حَاجَتِيفَقَدْ لَصِقْتُ بِقَبْرِ عَمِّ نَبِيِّكَ وَ تَقَرَّبْتُ بِهِ إِلَيْكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِكَ وَ رَجَاءَ رَحْمَتِكَ فَتَقَبَّلْ مِنِّيوَ عُدْ بِحِلْمِكَ عَلَى جَهْلِيوَ بِرَأْفَتِكَ عَلَى جِنَايَة نَفْسِيفَقَدْ عَظُم جُرْمِيوَ مَا أَخَافُ أَنْ تَظْلِمَنِيوَ لَكِنْ أَخَافُ سُوءَ الْحِسَابِ فَانْظُرِ الْيَوْمَ تَقَلُّبِيعَلَى قَبْرِ عَمِّ نَبِيِّكَ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ فَبِهِمَا فُكَّنِيمِنَ النَّارِ وَ لَا تُخَيِّبْ سَعْيِيوَ لَا يَهُونَنَّ عَلَيْكَ ابْتِهَالِيوَ لَا تَحْجُبَنَّ عَنْكَ صَوْتِيوَ لَا تَقْلِبْنِيبِغَيْرِ حَوَائِجِييَا غِيَاثَ كُلِّ مَكْرُوبٍ وَ مَحْزُونٍ وَ يَا مُفَرِّجاً عَنِ الْمَلْهُوفِ الْحَيْرَانِ الْغَرِيقِ الْمُشْرِفِ عَلَى الْهَلَكَة فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ انْظُرْ إِلَينَظْرَة لَا أَشْقَى بَعْدَهَا أَبَداً وَ ارْحَمْ تَضَرُّعِيوَ عَبْرَتِيوَ انْفِرَادِيفَقَدْ رَجَوْتُ رِضَاكَ وَ تَحَرَّيْتُ الْخَيْرَ الَّذِيلَا يُعْطِيهِ أَحَدٌ سِوَاكَ فَلَا تَرُدَّ أَمَلِياللَّهُمَّ إِنْ تُعَاقِبْ