تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الولاية والحكومة الإسلامية — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧

المبحث الثالث‌في أسياف البحار والأنهار

وسيف البحر هو السادس من الأنفال . والمراد منه : سواحله وشواطئه . وفيه نكاتٌ .

النكتة الأولى

لا دليل بخصوصه على كون الساحل من الأنفال ، إذ لم‌يرد ذكره في آيةٍ كريمةٍ أو سنّةٍ شريفةٍ ؛ وأهمل ذكره كثيرٌ من الأصحاب ، بل المشهور منهم . نعم ! ذكره بعضهم كالمحقّق « 1 » والعلّامة 0 « 2 » وأفضل‌المتأخّرين كاشف‌الغطاء رحمه الله « 3 » ؛ وهو المختار « 4 » .

النكتة الثانية

أشرنا إلى انّه لم‌يرد ذكر سواحل البحار في الآيات والروايات . ولكن يدلّ على كونها
هامش
( 1 ) . راجع : « شرائع الإسلام » ج 1 ص 166 . ( 2 ) . لم أعثر عليه بين كتبه ؛ فانظر : « منتهى المطلب » - الطبعة الحجريّة - ج 1 ص 553 ، « تحرير الأحكام » - الطبعة الحجريّة - ج 1 ص 74 ، « تبصرة المتعلّمين » ص 76 ، « قواعد الأحكام » ج 1 ص 364 ، « مختلف الشيعة » ج 3 ص 337 ؛ وانظر أيضاً : « إيضاح الفوائد » ج 1 ص 218 . ( 3 ) . لم أعثر على نصٍّ منه رحمه الله فيه أيضاً ؛ فانظر : « كشف الغطاء » ج 2 ص 363 . ( 4 ) . وانظر : « كتاب الخمس » - للشيخ الأعظم رحمه الله - ص 358 ، « مستمسك العروة الوثقى » ج 9 ص 600 ، « كتاب الخمس » للشيخ مرتضى الحائريّ قدس سره - ص 642 ، « كتاب الخمس » - للمحقّق الخوئيّ رحمه الله - ج 1 ص 361 .