تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله توضيح المسائل (پانزدهم 1389ش) (فارسى) — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
طلوع فجر هر وقت بخوانند اداست . و در ركعت اوّل بعد از حمد بايد به جاى سوره اين آيه را بخوانند : « وَ ذَاالنُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادى فِى الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنّى كُنْتُ مِنَ الظَّالِمينَ فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ نَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَ كَذلِكَ نُنْجِى الْمُؤْمِنينَ » . « 1 » و در ركعت دوّم بعد از حمد به جاى سوره اين آيه را بخوانند : « وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلّا هُوَ وَ يَعْلَمُ ما فِى الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ ما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلّا يَعْلَمُها وَ لا حَبَّةٍ فى ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلّا فى كِتابٍ مُبينٍ » . « 2 » و در قنوت بگويند : « أَللَّهُمَّ إِنّى أَسْأَلُكَ بِمَفاتِحِ الْغَيْبِ الَّتى لا يَعْلَمُها إِلّا أَنْتَ أَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَفْعَلَ بى كَذا وَ كَذا » ، « 3 » و به جاى كذا و كذا حاجتهاى خود را بگويند ، و بعد بگويند : أَللَّهُمَّ أَنْتَ وَلِىُّ نِعْمَتى وَ الْقادِرُ عَلى طَلِبَتى تَعْلَمُ حاجَتى فَأَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمُ السَّلامُ لَمَّا قَضَيْتَها لى » . « 4 »
هامش
( 1 ) - و يونس عليه السلام را ياد كن آنگاه كه خشمگين رفت و پنداشت كه ما هرگز بر او قدرتى نداريم ، تا در دل تاريكها ندا در داد كه : معبودى جز تو نيست ، منزّهى تو ، راستى كه من از ستمكاران بودم . پس دعاى او را برآورده كرديم و او را از اندوه رهانيديم ، و مؤمنان را نيز چنين نجات مىدهيم . ( انبياء / 88 - 87 ) . ( 2 ) - و كليدهاى غيب ، تنها نزد اوست . جز او كسى آن را نمىداند ، و آنچه در خشكى و درياست مىداند ، و هيچ برگى فرو نمىافتد مگر اينكه آن را مىداند ، و هيچ دانه‌اى در تاريكيهاى زمين ، و هيچ تَر و خشكى نيست مگر اينكه در كتابى روشن ، ثبت است . ( انعام / 59 ) . ( 3 ) - خداوندا به درستى كه من از تو سؤال مىكنم به وسيلهء كليدهاى غيب كه آن را هيچ كس جز تو نمىداند ، اينكه درود فرستى بر محمد و آل محمد صلى الله عليه و آله و سلم و اينكه انجام دهى براى من . . . . . . . . . . ( 4 ) - پروردگارا تو صاحب نعمت من و توانمند بر خواستهء من هستى ، حاجت من را مىدانى پس از تو سؤال مىكنم به حقّ محمد و آل محمد - كه سلام بر آنان باد - اينكه خواستهء مرا روا نمايى .