عليه وعلى ما يرويه .
أمّا دلالة الحديث على ما نحن فيه فلا تحتاج إلى مزيد بيانٍ ، إذ ليس المراد من « الإمام » في هذا الحديث أئمّتنا الإثنى عشر فقط ، بل من يقوم بأمر الولاية والحكومة ويكون حاكماً على المجتمع ليقوم القسط والعدل ويحفظه ويمنعه عن الانحراف والزوال ، كما انّ القلب يمنع جوارح الإنسان عن الانحراف ويحفظها عن الخطأ .
فقه الولاية والحكومة الإسلامية — صفحة 88
مساهمون: الشيخ حسين المظاهري
ص٨٨