الشئ عن نفسه كما في مباحث النقيض والعكس فيقال له : لا يصح سلب الانسانية عن الانسان إذا الانسان انسان وهذا القدر من وهم التغاير كاف .
قوله وكل يكل : بمعنى تسليم الامر اى فوض الطبيعي والعقلي إلى الحمل الشائع وخصصه به .
قوله كالمضاف : وهو أحد المقولات العشر الآتية انشاء الله تعالى . وهو النسبة المكررة كالأبوة والاخوة حيث إن الأبوة يتضمن نسبه البنوة والاخوة يتضمن نسبة هذا الأخ إلى ذاك وذاك اليه .
والمضاف يطلق على الموصوف بالإضافة كالأب وعلى نفس الإضافة كالأبوة وعليهما معا .
قوله ولا يعتبر الذات في المشتق : جواب سؤال مقدر هو ان المضاف كيف يكون نفس الإضافة والأبيض نفس البياض ، والمشتق مركب من الذات والمبدء ؟
والجواب انا لا نسلم ذلك بل المشتق يطلق على المركب منهما كاطلاق الضارب على زيد الذي ضرب ، ويطلق على البسيط اى نفس المبدء كاطلاق الضارب على نفس الضرب والمتصل على نفس الاتصال وليس بمجاز عند التحقيق وان كان خلاف تبادر أذهان العرف بدوا .
بل مصحح اطلاق الضارب على زيد هو ضربه ، والمتصل على ما اتصل هو اتصاله فكيف لا يطلق على نفس الضرب والاتصال مثلا .
قوله من المعقولات الثانية : قد مضى تعريفها ونزيد ان فيها اصطلاحين للمنطقى والفلسفي إذ عروض المعقول الثاني على المعقول
شرح منظومة السبزواري (ط الأعلمي ) — صفحة 96
مساهمون: الشيخ محمد علي الگرامي القمي
ص٩٦