نفس المفهوم .
ثم إن للتشكيك اقساما آخر منها التشكيك خاص الخاصي وهو ان يكون للمفهوم بحسب الظاهر اقراد كثيرة لكن عند الدقة ليس له الافرد وأحد والباقي اظلال ذلك الفرد الواحد وعكوسه كالوجود ( عند طائفه ) :
فرده الحقيقي هو الواجب تعالى والباقي تجلياته وظهوراته وكلماته - وما نفذت كلماته - .
ومنها التشكيك أخص الخواصى وهو كون باقي الافراد خيالا محضا كالعارف ذي العين الواحدة الذي لا يرى سوى الحق تعالى موجودا .
قوله في النسب الأربع : هذا البحث مربوط بلحاظ كل كلى مع الآخر كما أن المباحث السابقة وبعض ما يأتي مربوطة بنفس الكلى الواحد .
قوله تساويا : فالتساوى هو الاتحاد في الوجود كما أن الترادف هو الاتحاد في المفهوم والتساوق أعم منهما اى يطلق على مورد الاتحاد الوجودي وكذا المفهومي .
قوله الانسان انسان : ان قلت : لا معنى لهذا الحمل ، قلت :
لا بد في صحة الحمل من اتحاد وتغاير ، التغاير لتصحيح تعدد الموضوع والمحمول حتى يتحقق جزء ان ، والاتحاد لتصحيح إذ الحمل هو الاتحاد « 1 »
ويكفى أدنى التغاير والاتحاد فإذا كان كلام الخصم بحيث يوهم سلب
هامش
( 1 ) خلافا لاصطلاح منطق " الگوريسم " الرياضى حيث إن ملاك الخمل عندهم هو التساوي وقد عرفت ما فيه .