تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح منظومة السبزواري (ط الأعلمي ) — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧
عن بعض الأخيار « 1 » فهمهم الذكر الخاص لبعض الموجودات كما ورد في الروايات تفصيل أذكار الحيوان من الحمار والدجاج وغيرهما . ولا غرو في ذلك بعد ان لكل شئ ادراكا حتى الجمادات وليس معنى اختصاص الانسان بالحيوان الناطق ان غيره لا يدرك شيئا أو الكليات أصلا وقال الفيلسوف " اسپينوزا " كل موجود له من العلم الإلهي نصيب لكنه مع التفاوت فشعور هذه الشجرة أقل من شعور هذا الكلب وهو من الانسان . . . « 2 » وأهم درك في الموجود دركه بصانعه وعلمه . بل لنا برهان عقلي على شعور كل موجود بل يستفاد من آية :
وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ
. . .
إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ .
وآية :
" وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ "
ان سائر الحيوانات أيضا مكلفون وانهم يحشرون ليوم المعاد وان كنا لا نعلم حدود احكامهم وتكاليفهم . ان قلت كيف يكون تعالى معروفا لجميع خلقه والكفار ينكرونه ؟ ! قلت كل جزء من اجزاء هيكلهم ينادى با على صوته بان له
هامش
( 1 ) كما حكى عن المرحوم الشيخ عبد النبي النوري قده فهمه ذكر الماء وانه " لا إله إلّا اللّه " وقال المولوي :نطق آب ونطق خاك ونطق گل * هست محسوس حواس أهل دلولا عجب من ذلك فان المتخلصين من قيود المادة المانعة عن درك الحقائق يدركون ما لا ندركه ، نعم نحن نعلم أن جماعة عمى ينكرون ذلك ولكن ما أجدر قول الحافظ :چو بشنوى سخن أهل دل مگو كه خطاست * سخن‌شناس نه اى جان من خطا اينجاست( 2 ) ص 224 ماجراهاى جاودان در فلسفه تأليف هانالى توماس وانالى توماس .
شرح منظومة السبزواري (ط الأعلمي ) — صفحة 17 | الشيخ محمد علي الگرامي القمي