Skip to main content

شرح منظومة السبزواري (ط الأعلمي ) — Page 136

Contributors:

P.136
للفيلسوف روية متفننه يراعى في الكلام أساليب متعددة فيلحظ تارة جهة القوام في الفصل فيقول يصح ان يجاب به ما هو ويلحظ تارة جهة المجيز فيه فيقول يجاب به اى . لكن لا يخفى ان مجرد ما ذكر لا يرفع الاشكال إذ المنطقي وهذا الفيلسوف بالآخرة يتخلفان في وقوع الفصل في جواب ما هو . الا ان يقال هما يتفقان في ان اللازم في جواب ما هو ما يكون مقوم الشئ واختلافهما انما هو في المصداق وان الفصل مقوم أم لا ؟ والاختلاف الموضوعي المصداقى ليس اختلافا في أصل القاعدة الكلية فتدبره .

غوص في مشاركة الحد والبرهان في الحدود

لهذا الفصل عنوانان 1 - عنوان تقسيم الحد بنحو آخر ، ذكره قبيل الشروع في المتن وعنوان مشاركة الحد والبرهان ، ذكره هنا . والأول أحسن ارتباطا بباب الحدود وان كان الثاني أيضا مربوطا فنقول : قد عرفت ان كل موجود مركب فله علل اربع من المادي والصوري والفاعلي والغائى فاعلم أنه قد يذكر المعرف باعتبار جميع العلل فيعرف الانسان مثلا بأنه حيوان ناطق خلقه الله تعالى للاستكمال بمعرفة الرب تعالى وقد يعرف باعتبار علل القوام فقط اى المادي والصوري كالانسان بأنه حيوان ناطق وقد يعرف باعتبار علل الوجود فقط كالانسان بأنه مخلوق لله للاستكمال فالأول حد المهية الموجودة والثاني حد المهية مع قطع النظر عن الوجود والثالث حد وجود الشئ فقط وبيان عله التحقق الخارجي مع قطع النظر عن الذات .