Skip to main content

شرح منظومة السبزواري (ط الأعلمي ) — Page 134

Contributors:

P.134
لا نفسها ولا ريب ان الفعلية انما هي بالفصل الذي هو صورة الشئ لا بالجنس الذي هو مادة وله صلاحية الشيئية لا الشيئية فعلا فان انسانية الانسان مثلا انما هو بفصله الذي يكون به فعلية الانسان وهو الناطق لا بجنسه اى الحيوان الذي له استعداد الانسانية لا الانسانية الفعلية . وإذا كان شيئية الانسان بالناطق و " ما هو " يسئل عن ذات الشئ وشيئيته فما المانع من أن يقع الناطق وحده في جواب الانسان ما هو ؟ . ويدلك على ما ذكرنا من أن شيئية كل شى بفصله ان مدار الحدود على الفصل وانه لو لم يكن فصل في الحدود لم يسم حدا .

[ صور نوعية ]

قوله : ( صور نوعية ) المراد من الصورة النوعية صورة النوع اى فعلية النوع كالناطق فإنه فعلية الانسان قبال صورة الصنف والشخص . قوله : ( اى هي ماخذها ) يعنى ان ما ذكرنا من أن الفصل صورة النوع وفعليته انما هو مسامحة وفي الحقيقة الروح الانساني والنفس الناطقة صورة الانسان وفعليته لا مفهوم الناطق الذي هو كلى فان الناطق قد انتزع من الصورة الحقيقية اى النفس الناطقة كما أن الضارب قد انتزع من الضرب الصادر من زيد والمؤثر والمولم نفس الضرب الخارجي لا عنوان الضارب وانما انتزع عنوان الضارب والناطق لتسهيل التكلم والاعتبارات الذهنية فان النفس الناطقة نفسها الخارجي . ومفهومها الذهني لا يمكن حملها على الشئ فلا يقال : زيد نفس ناطقة أو بعض الحيوان نفس ناطقة كما لا يقال : زيد يد وانما اليد بعض زيد و