4 - دعاء نقله الطوسيّ في المصباح معتقداً استحبابه في الليلة ويوم الجملة ، والليلة ويوم العرفة : « اللهُمَّ مَنْ تَعَبَّأَ وَتَهَيَّأَ وَاعَدَّ وَاسْتَعَدَّ لِوِفادَةٍ إلى مَخْلُوقٍ ، رَجآءَ رِفْدِهِ وَطَلَبَ نآئِلِهِ وَجآئِزَتِهِ فَالَيْكَ يا رَبِّ تَعْبِيَتى وَاسْتِعْدادى رَجآءَ عَفْوِكَ وَطَلَبَ نآئِلِكَ وَجآيِزَتِكَ ، فَلا تُخَيِّبْ دُعآئى يا مَنْ لا يَخيبُ عَلَيْهِ سائِلٌ وَلا يَنْقُصُهُ نآئِلٌ ، فَانّى لَمْ آتِكَ ثِقَةً بِعَمَلٍ صالِح عَمِلْتُهُ وَلا لِوِفادَةِ مَخْلُوقٍ رَجَوْتُهُ . اتَيْتُكَ مُقِرّاً عَلى نَفْسى بِالْإِسآئَةِ وَالظُّلْمِ مُعْتَرِفاً بِانْ لا حُجَّةَ لي وَلا عُذْرَ ، اتَيْتُكَ ارْجُو عَظيمَ عَفْوِكَ الَّذى عَفَوْتَ بِهِ عَنِ الْخاطِئينَ ( الَذى عَلَوْتَ بِهِ عَلَى الخطائينَ ) فَلَمْ يَمْنَعْكَ طُولُ عُكُوفِهِمْ عَلى عَظيمِ الْجُرْمِ انْ عُدْتَ عَلَيْهِمْ بِالرَّحْمَةِ ، فَيا مَنْ رَحْمَتُهُ واسِعَةٌ وَعَفْوُهُ عَظيمٌ ، يا عَظيمُ يا عَظيمُ يا عَظيمُ ، لا يَرُدُّ غَضَبَكَ الَّا حِلْمُكَ ، وَلا يُنْجى مِنْ سَخَطِكَ الَّا التَّضَرُّعُ الَيْكَ ، فَهَبْ لي يا الهى فَرَجاً بِالْقُدْرَةِ الَّتى تُحْيى بِها مَيْتَ الْبِلادِ ، وَلا تُهْلِكْنى غَمّاً حَتّى تَسْتَجيبَ لي وَتُعَرِّفَنِى الإِجابَةَ في دُعآئى ، وَاذِقْنى طَعْمَ الْعافِيَةِ إلى مُنَتَهى اجَلى ، وَلا تُشْمِتْ بي عَدُوّى ، وَلا تُسَلِّطْهُ عَلَىَّ وَلا تُمَكِّنْهُ مِنْ عُنُقى . إِلَهِي انْ وَضَعْتَنى فَمَنْ ذَا الَّذى يَرْفَعُنى ، وَانْ رَفَعْتَنى فَمَنْ ذَا الَّذى يَضَعُنى ، وَانْ اهْلَكْتَنى فَمَنْ ذَا الَّذى يَعْرِضُ لَكَ في عَبْدِكَ اوْ يَسْئَلُكَ عَنْ امْرِهِ ، وَقَدْ عَلِمْتُ انَّهُ لَيْسَ في حُكْمِكَ ظُلْمٌ وَلا في نَقِمَتِكَ عَجَلَةٌ ، وَانَّما يَعْجَلُ مَنْ يَخافُ الْفَوْتَ ، وَانَّما يَحْتاجُ الَى
مناسك الحج والعمرة — صفحة 298
مساهمون: الشيخ محمد علي الگرامي القمي
ص٢٩٨