أَنْ تُدْخِلَنِي فِي جُمْلَةِ الْعَارِفِينَ بِهِمْ وَبِحَقِّهِمْ ، وَفِي زُمْرَةِ الْمَرْحُومِينَ بِشَفَاعَتِهِمْ ، إِنَّكَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ . وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ( تَسْلِيماً ) كَثِيراً ، وَحَسَبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ . »
الفصل الحادي : العشر في دعاى كميل ودعاى عرفه
1 - دعاى كميل ويسمّى دعاء خضر أيضاً ، يقرء ليلة النصف من شعبان وليالي الجمة ، ومنتها شاهد صحتها ولا يحتاج إلى سند . قال المجلسيّ رحمه الله في زاد المعاد : هذا من أحسن الأدعية ثمّ نقل عن سيّد بن طاووس ايصاء أمير المؤمنين عليه السلام كميلًا بقرائته في كلّ ليالي الجمعة ، أو في كل شهر مرة ، أو في كل سنة مرة ، أو في العمر مرة ، ليكتفى شرّ الأعداء وتنصر وتزرق وتغفر » ، وروى الطوسيّ رحمه الله في المصباح عن الكميل ان عليا عليه السلام قرء هذا الدعاء ليلة الخامس عشر من شعبان في حال السجدة ، والدعاء هذا :
« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ اللهُمَّ انّى اسْئَلُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتى وَسِعَتْ كُلَّ شَىْءٍ ، وَبِقُوَّتِكَ الَّتى قَهَرْتَ بِها كُلَّ شَىْءٍ ، وَخَضَعَ لَها كُلُّ شَىْءٍ ، وَذَلَّ لَها كُلُّ شَىْءٍ ، وَبِجَبَرُوتِكَ الَّتى غَلَبْتَ بِها كُلَّ شَىْءٍ ، وَبِعِزَّتِكَ الَّتى لا يَقُومُ لَها شَىْءٌ ، وَبِعَظَمَتِكَ الَّتى مَلَأَتْ كُلَّ شَىْءٍ ، وَبِسُلْطانِكَ الَّذى عَلا كُلَّ شَىْءٍ ، وَبِوَجْهِكَ الْباقى بَعْدَ فَنآءِ كُلِّ شَىْءٍ وَبِأَسْمائِكَ