رَسُولِهِ ، أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ جَاهَدْتَ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَجُدْتَ بِنَفْسِكَ وَنَصَحْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وَكُنْتَ فِيمَا عِنْدَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ رَاغِباً ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، أَتَيْتُكَ مُتَقَرِّباً إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله بِذَلِكَ رَاغِباً إِلَيْكَ فِي الشَّفَاعَةِ ، أَبْتَغِي بِزِيَارَتِكَ خَلَاصَ نَفْسِي مُتَعَوِّذاً بِكَ مِنْ نَارٍ اسْتَحَقَّهَا مِثْلِي بِمَا جَنَيْتُ عَلَى نَفْسِي هَارِباً مِنْ ذُنُوبِيَ الَّتِي احْتَطَبْتُهَا عَلَى ظَهْرِي ، فَزِعاً إِلَيْكَ رَجَاءَ رَحْمَةِ رَبِّي . أَتَيْتُكَ مِنْ شُقَّةٍ بَعِيدَةٍ طَالِباً فَكَاكَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ . وَقَدْ أَوْقَرَتْ ظَهْرِي ذُنُوبِي وَأَتَيْتُ مَا أَسْخَطَ رَبِّي ، وَلَمْ أَجِدْ أَحَداً أَفْزَعُ إِلَيْهِ خَيْراً لِي مِنْكُمْ أَهْلَ بَيْتِ الرَّحْمَةِ ، فَكُنْ لِي شَفِيعاً يَوْمَ فَقْرِي وَحَاجَتِي فَقَدْ سِرْتُ إِلَيْكَ مَحْزُوناً ، وَأَتَيْتُكَ مَكْرُوباً ، وَسَكَبْتُ عَبْرَتِي عِنْدَكَ بَاكِياً ، وَصِرْتُ إِلَيْكَ مُفْرِداً وَأَنْتَ مِمَّنْ أَمَرَنِيَ اللَّهُ بِصِلَتِهِ ، وَحَثَّنِي عَلَى بِرِّهِ ، وَدَلَّنِي عَلَى فَضْلِهِ ، وَهَدَانِي لِحُبِّهِ ، وَرَغَّبَنِي فِي الْوِفَادَةِ إِلَيْهِ وَأَلْهَمَنِي طَلَبَ الْحَوَائِجِ عِنْدَهُ ، أَنْتُمْ أَهْلُ بَيْتٍ لَا يَشْقَى مَنْ تَوَلَّاكُمْ ، وَلَا يَخِيبُ مَنْ أَتَاكُمْ ، وَلَا يَخْسَرُ مَنْ يَهْوَاكُمْ وَلَا يَسْعَدُ مَنْ عَادَاكُم . »
ثمّ استقبل القبلة وصل ركعتين ( بحار ، ج 97 ، ص 220 ) .
وكيفية زيارة سائر شهداء أحد : « السَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا الشُّهَدَاءُ الْمُؤْمِنُونَ ، السَّلَامُ
مناسك الحج والعمرة — صفحة 254
مساهمون: الشيخ محمد علي الگرامي القمي
ص٢٥٤