فقال علي : إن شاء الله أن يعذبني فأنا عبده ، وإن شاء أن يرحمني فبتفضل منه علي .
فقال النبي صلى الله عليه وآله : قال لي جبرئيل : لقد آلى ربنا الرحمن على نفسه أن لا
يعذب عليا بالنار ، ولا شيعته ، ولا أحباءه أبدا .
قال أبو ربيعة : معنى آلى ربنا : حلف وأوجب .
الحديث الثاني والثلاثون :
أنا والدي الامام السعيد موفق الدين أبو القاسم عبيد الله ( 1 ) بن الحسن بن الحسين
ابن بابويه رحمة الله :
نا السيد أبو طاهر مهدي بن علي بن أمير كا الحسني ( 2 ) القزويني ، قراءة عليه :
نا أبو الفتح المحسن بن الحسين بن عبد الله الراشدي :
نا أبو المشهور معروف بن محمد بن معروف الريحاني :
نا أبو العباس محمد بن أحمد الأثرم ( 3 ) المقري البغدادي بالبصرة :
هامش
1 ) ( عبد ) ب ، ( عبد الله ) ج قال المصنف في فهرسته 111 رقم 228 : الشيخ الوالد
موفق الدين أبو القاسم ، عبيد الله بن الحسن بن الحسين بن بابويه القمي نزيل الري .
فقيه ، ثقة مع أصحابنا ، قرأ على والده الشيخ الامام شمس الاسلام حسكا بن بابويه ، فقيه
عصره ، جميع ما كان له سماع وقراءة على مشائخه الشيخ أبى جعفر الطوسي ، والشيخ
سالار ، والشيخ ابن البراج ، والسيد حمزة ، رحمهم الله جميعا .
2 ) ( الحسيني ) أ ، ج . وقال في الفهرست : 175 رقم 432 :
السيد الزاهد أبو طاهر مهدي بن علي بن أمير كا الحسنى القزويني ، صالح ، محدث .
ونقل عنه في أمل الآمل : 2 / 327 رقم 1014 .
3 ) ( الاترم ) أ ، ( الاثروم ) ب ، ( الابرم ) ج .
قال الذهبي في سير أعلام النبلاء : 15 / 303 رقم 143 :
الامام المقرئ المحدث ، أبو العباس ، محمد بن أحمد بن أحمد حماد بن إبراهيم
البغدادي الأثرم ، هكذا نسبه جماعة . . سكن البصرة وحملوا عنه .