نا أحمد بن حازم : نا عبيد الله بن موسى : نا طلحة بن جبير ( 1 ) :
عن المطلب بن عبد الله ، عن مصعب بن عبد الرحمان بن عوف ، عن أبيه
عبد الرحمان ، قال :
لما افتتح رسول الله صلى الله عليه وآله مكة انصرف إلى الطائف ، فحاصرهم سبع عشرة ، أو
ثماني عشرة ، فلم يفتحها ، ثم أوغل غدوة ، أو روحة ، ثم نزل فهجر ، فقال :
أيها الناس إني لكم فرط وأوصيكم بعترتي خيرا ، وإن موعدكم الحوض
والذي نفسي بيده لتقيمن الصلاة ، ولتؤتن الزكاة ، أو لأبعثن إليكم رجلا مني ، أو
كنفسي فليضربن أعناق مقاتليكم ، وليسبين ذراريكم .
قال : فرأى الناس أبا بكر وعمر ، فأخذ بيد علي عليه السلام ، فقال : هو هذا .
قال : فقلت : ما حمل عبد الرحمان بن عوف على ما فعل ؟ قال : من ذاك أعجب ( 2 ) .
هامش
1 ) ( حبير ) ب . قال الذهبي في ميزان الاعتدال : 2 / 338 :
طلحة بن جبر ( جبير ) ، عن المطلب بن عبد الله . وهاه الجوزجاني فقال : غير ثقة ، وقال
يحيى : لا شئ ، وقال مرة : ثقة .
2 ) رواه الطوسي في أماليه : 321 من طريقين عن عبد الرحمان بن عوف ، عنه البحار :
21 / 152 ح 2 وج 40 / 30 ح 60 و 61 .
ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق : 2 / 368 ح 867 وص 374 ح 869 باسناده - من
ثلاثة طرق - إلى عبد الرحمن بن عوف .
والعيني الحيدر آبادي في مناقب على : 93 ( ط . أعلم ) من طريق الترمذي والنسائي وابن
شيبة عن عبد الرحمان بن عوف ، والامر تسرى في أرجح المطالب : 446 ( ط . لاهور )
من طريق ابن أبي شيبة ، وأبي يعلى والحاكم ، عن عبد الرحمان بن عوف .
والحاكم النيسابوري في المستدرك : 2 / 120 باسناده عن محمد بن عبد الله الزاهد ، عن
أحمد بن مهران ، عن عبيد الله بن موسى مثله .
والمتقي الهندي في كنز العمال : 15 / 144 ح 412 ط . ( حيدر آباد الدكن )
وابن حجر في الصواعق المحرقة : 75 والبدخشي في مفتاح النجا : 28 مخطوط جميعا
من طريق ابن أبي شيبة ، عن عبد الرحمن بن عوف .
والهيثمي في مجمع الزوائد : 9 / 134 ، رواه أبو يعلي ، وفي ص 163 ، قال : رواه البزار