فذهبت أنهض به ، فرأى ضعفي ، فنزل رسول الله صلى الله عليه وآله وجلس لي ، وقال :
اصعد على منكبي . فصعدت فنهض بي ، وإنه قد تخيل لي أني لو شئت
لنلت أفق السماء حتى صعدت على البيت وعليه تمثال صفر أو نحاس ، فجعلت أزيله
عن يمينه وعن شماله ومن بين يديه ومن خلفه ، حتى إذا استمكنت منه قال لي
رسول الله صلى الله عليه وآله :
إقذفه . فقذفته ، فتكسر كما تنكسر القوارير ، فنزلت فانطلقت أنا ورسول الله
صلى الله عليه وآله نستبق حتى توارينا بالبيوت خشية أن يلقانا أحد منهم ( 1 ) .
:
أنا أبو النجيب سعيد ( 2 ) بن محمد بن أبي بكر الحمامي ، بقراءتي عليه :
أنا أبو القاسم عبد الرحمان بن أبي حازم الركاب :
نا أبو معمر جعفر بن علي الوزان ( 3 ) حيلولة :
هامش
1 ) رواه أحمد في مسنده : 1 / 84 ، وابن المغازلي في المناقب : 429 ح 5 ، والنسائي
في الخصائص : 113 .
وأخرجه في كشف الغمة : 1 / 81 عن مسند أحمد ، وفي البحار : 38 / 76 عن مسند أحمد
وتاريخ الخطيب : 13 / 302 وص 85 عن كشف الغمة .
وأورد في مصباح الأنوار : 148 ( مخطوط ) ، وفي مقصد الراغب : 23 ( مخطوط )
جميعا بالأسانيد إلى أبي مريم ، عن علي عليه السلام .
روى مثل هذا الحديث ونحوه في مصادر أخرى ، أخرجها عنهم في إحقاق الحق : 8 /
680 - 691 وج 17 / 313 .
2 ) ( سعد ) ب . وهو تصحيف .
ترجم له السمعاني في التحبير : 1 / 309 وقال : فقيه ، صالح ، دين ، خير . . . وهو ثقة صدوق
. . توفي بعد سنة 537 . 3 ) ( الوزاز ) ب .