وصلة الأَرحامِ منماةً للعَدَد : 383
و ضُمِّنَ القلوبُ مَوصولها : 186
وطاعتنا نظاماً للأمّةِ و إمامتنا . . . : 365
و عدل الحُكّامِ إِيناساً للرّعيةِ : 398
و عن ذلك ما حَرَسَ الله . . . : 348
و قامَ في الناسِ بالهدايةِ : 256 ، 294
و قسماً لايَعرِفُه إلّامَن صَفا . . . : 319
وَكَتَبْنَالَهُ فِي الْألْوَاحِ مِنْ كُلّ . . . : 469
و كشَفَ عن القلوبِ بُهَمَها . . . : 256 ، 275
وَ كَّلَ بِهِ مَلَكاً يُسدّدُه : 320
وَ كمالُ الإخلاصِ نفيُ الصِفاتِ عنه : 171
و كمالُ توحيدِه الإخلاصُ له : 171
و كمالُ معرفتهِ التصديقُ به : 170
و لَقَد دَخَل موسى بن عمران و مَعه . . . : 349
ولقد عَلِم المستحفِظون مِن . . . : 439
و لَقدْ نَظرتُ فَما وجدتُ أحداً . . . : 572
و لكنَّ اللّهَ سبحانه جعلَ رُسُلَهُ . . . : 245
وَ لكِنَّك بِكَرِمَك جازَيْتَهُ عَلى . . . : 86
و لكن من واجب حقوق الله . . . : 313
و لكنّني آسى أن يَلي أمرَ هذا . . . : 364 ، 565
وَ لَو أنَّ النَّاسَ حينَ تَنزِلُ . . . : 103
و لو شِئتُ لَاهتديتُ الطريقَ . . . : 364
وَ لَو فَكَّرُوا في عَظِيمِ القُدرَةِ . . . : 192
ولْيَكنْ أحَبَّ الأمورِ إليكَ . . . : 400
و محارمُهُ المُحذِّرةُ ، و بَيِّناتُهُ . . . : 332
وَ مَن أَشارَ إليه فقد حَدَّه : 173
وَمَن ثنَّاه فَقد جَزَّأه : 172
وَ من جَزَّأه فَقد جَهِلَه : 172
وَمَن حَدَّه فَقد عَدَّه : 173
و مَن عَشقَ شَيئاً أَعمى بصرَه . . . : 117
وَ مَن قَرنَه فَقد ثَنَّاه : 172
و نآى عن الجزاءِ أمدَها . . . : 85
وَ ندبهم لاستزادتها بالشكر . . . : 92 ، 97
وَ نَطَقَ كاظِمُ الغاوينَ و نَبَغَ . . . : 495
ويحكمُ . . . لاتَرجِعُنَّ بعدي . . . : 473
ويحهم أنّى زعزعوها عن رواسي . . . : 629
هَجَمَ بهم العِلمُ على حقيقةِ البَصِيرة . . . : 54
هذه النجومُ التي في السّماءِ . . . : 79
هل الدِّينُ إلّاالحُبّ : 118
هل رَكِبَت البَحرَ ؟ . . . هَل رَأيْتَ . . . : 188
هل سمّي عالِماً و قادراً إلّاأنّه . . . : 213
هَل للشُّكر حَدٌّ . . . قالَ : نَعَم . . . : 108
هم واللّه رَبّوا الإسلام كما . . . : 554
هي بضعة منّي و هي قَلبي و روحي . . . : 414
هيهاتَ أنْ يَغلِبَني هَوايَ . . . : 94
هيهات ، هيهات ، ضلّتِ العقولُ . . . : 60
يا أنَس ! اسكبْ لي وُضوءً [ ثم قال : ] . . . : 448
يا جابرُ ! إنّ في الأنبياء و الأوصياء . . . : 58
شرح خطبه حضرت زهرا (ع) (فارسى) — صفحة 674
مساهمون: عز الدين حسينى زنجانى
ص٦٧٤