تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح خطبه حضرت زهرا (ع) (فارسى) — صفحة 673

مساهمون:

ص٦٧٣
و ابرزتْ بنات المهاجِرينَ . . . : 511 واجتناب القَذِف حِجاباً مِنَ اللّعنة . . . : 393 واجعل في قلبي نوراً ، و على بَصَري . . . : 318 واجْعَلْ قَلْبِي بِحُبِّكَ مُتيّماً : 503 و اسْتَحْمَدَ إلى الخلائِقِ بأَجزالِها . . . : 104 واشْرَح صَدري لإيتاءِ الزكاة . . . : 107 وَ اشْرَحْ مراشد دينِكَ قلبي : 107 وأَشْرَكْتُمْ بعدَ الإيمانِ . : 561 وَ أَطْلَعَ الشِّيطانُ مِنْ مَغْرَزِهِ . . . : 498 و اعْلَموا أنَّ اللهَ اذا أرادَ . . . : 321 وَاعْلَموا - عِباداللهِ - أنَّ المتّقين . . . : 289 والأمر بالمعروفِ مصلحةً للعامّةِ : 376 والتّنزّه عَن اكْل أموالِ الأيتامِ . . . : 397 والجهاد عزّاً للإسلامِ : 371 و الحجّ تَشييداً للدّين : 358 و الزكاة تزكيةً للنفسِ و نماءً . . . : 352 والصبر معونةً على استيجابِ . . . : 373 و الصلاة تَنزيهاً لكُم . . . : 348 و الصوم تثبيتاً للإخلاص : 357 و العدل تَنسيقاً لِلْقلوبِ : 361 و اللَّه ، لأبقرنَّ الباطل ، حتى يظهر . . . : 645 واللّهِ لو تَكافوا عَن زمام . . . : 609 و اللَّهِ لولَقيتهُم و هُم طلاعُ الأرضِ . . . : 276 والنهى عَن شُربِ الخَمرِ تَنزيهاً . . . : 392 والوفاءَ بالنَّذرِ تَعريضاً لِلمَغفرةِ : 390 وإنّه القائلُ لكَ والّذي بَعَثَني . . . : 522 وَأسألُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذي . . . : 201 وَ أشْهَدُ أَنَّ أَبِي مُحَمَّداً عَبدُهُ . . . : 251 وَ أشْهَدُ أنْ لا إلهَ إلّااللّه . . . : 125 ، 158 و أَغارَتْ عَلى دارِ الهجرةِ . . . : 511 و أنارَ في التَفكُّرِ معقُولَها : 189 وَ أَنْتُمْ تَزْعَمُونَ - الآنَ - أَنْ لا . . . : 529 و أوّل ذلكَ الدُّعاء إلى طاعةِ . . . : 311 و أهلُ الأرضِ يومئذٍ مللٌ متفرّقةٌ . . . : 265 وَ اصْطَفاهُ قَبْلَ أنِ ابتَعثَه . . . : 260 وبرّ الوالِدينِ وقايةًمن . . . : 381 و بنورِ وَجْهكَ الذي أَضاء . . . : 81 و تَرك السرقةِ إيجاباً للعفّة : 395 و تمام مننٍ والاها : 81 و تَنكصون عندَ النِزالِ و تَفرِّون . . . : 448 و توفية المَكاييلِ و المَوازينِ . . . : 392 وَ حَرّم اللّهُ الشركَ إخلاصاً له . . . : 403 و ذَرَأها بِمشيَّتِهِ : 223 وَ ذلك لأنَّ فِي وَلايَةِ وُلاةِ . . . : 145 و ذلَّ كلُّ شيء لَكم : 60 وَ زَيِّنْ لي التفرّدَ بمناجاتك . . . : 116 و سبوغ آلاءٍ أسداها : 73 وَشَفِّعْنيفيجميع ماسألتُك . . . : 580