و ابرزتْ بنات المهاجِرينَ . . . : 511
واجتناب القَذِف حِجاباً مِنَ اللّعنة . . . : 393
واجعل في قلبي نوراً ، و على بَصَري . . . : 318
واجْعَلْ قَلْبِي بِحُبِّكَ مُتيّماً : 503
و اسْتَحْمَدَ إلى الخلائِقِ بأَجزالِها . . . : 104
واشْرَح صَدري لإيتاءِ الزكاة . . . : 107
وَ اشْرَحْ مراشد دينِكَ قلبي : 107
وأَشْرَكْتُمْ بعدَ الإيمانِ . : 561
وَ أَطْلَعَ الشِّيطانُ مِنْ مَغْرَزِهِ . . . : 498
و اعْلَموا أنَّ اللهَ اذا أرادَ . . . : 321
وَاعْلَموا - عِباداللهِ - أنَّ المتّقين . . . : 289
والأمر بالمعروفِ مصلحةً للعامّةِ : 376
والتّنزّه عَن اكْل أموالِ الأيتامِ . . . : 397
والجهاد عزّاً للإسلامِ : 371
و الحجّ تَشييداً للدّين : 358
و الزكاة تزكيةً للنفسِ و نماءً . . . : 352
والصبر معونةً على استيجابِ . . . : 373
و الصلاة تَنزيهاً لكُم . . . : 348
و الصوم تثبيتاً للإخلاص : 357
و العدل تَنسيقاً لِلْقلوبِ : 361
و اللَّه ، لأبقرنَّ الباطل ، حتى يظهر . . . : 645
واللّهِ لو تَكافوا عَن زمام . . . : 609
و اللَّهِ لولَقيتهُم و هُم طلاعُ الأرضِ . . . : 276
والنهى عَن شُربِ الخَمرِ تَنزيهاً . . . : 392
والوفاءَ بالنَّذرِ تَعريضاً لِلمَغفرةِ : 390
وإنّه القائلُ لكَ والّذي بَعَثَني . . . : 522
وَأسألُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذي . . . : 201
وَ أشْهَدُ أَنَّ أَبِي مُحَمَّداً عَبدُهُ . . . : 251
وَ أشْهَدُ أنْ لا إلهَ إلّااللّه . . . : 125 ، 158
و أَغارَتْ عَلى دارِ الهجرةِ . . . : 511
و أنارَ في التَفكُّرِ معقُولَها : 189
وَ أَنْتُمْ تَزْعَمُونَ - الآنَ - أَنْ لا . . . : 529
و أوّل ذلكَ الدُّعاء إلى طاعةِ . . . : 311
و أهلُ الأرضِ يومئذٍ مللٌ متفرّقةٌ . . . : 265
وَ اصْطَفاهُ قَبْلَ أنِ ابتَعثَه . . . : 260
وبرّ الوالِدينِ وقايةًمن . . . : 381
و بنورِ وَجْهكَ الذي أَضاء . . . : 81
و تَرك السرقةِ إيجاباً للعفّة : 395
و تمام مننٍ والاها : 81
و تَنكصون عندَ النِزالِ و تَفرِّون . . . : 448
و توفية المَكاييلِ و المَوازينِ . . . : 392
وَ حَرّم اللّهُ الشركَ إخلاصاً له . . . : 403
و ذَرَأها بِمشيَّتِهِ : 223
وَ ذلك لأنَّ فِي وَلايَةِ وُلاةِ . . . : 145
و ذلَّ كلُّ شيء لَكم : 60
وَ زَيِّنْ لي التفرّدَ بمناجاتك . . . : 116
و سبوغ آلاءٍ أسداها : 73
وَشَفِّعْنيفيجميع ماسألتُك . . . : 580
شرح خطبه حضرت زهرا (ع) (فارسى) — صفحة 673
مساهمون: عز الدين حسينى زنجانى
ص٦٧٣