اى پيامبر ! خداوند « هر كس را كه به درگاه او تضرّع و دعا نمايد هدايت مىكند » يعنى آنها به دعوت تو به ولايت على عليه السلام پاسخ مثبت مىدهند .
از اين روايت استفاده مىشود كه امامان عليه السلام وارثان ولايت نبوى [ با همان ولايت تصرّف در امور ] هستند .
3 . ابن ابىليلى از امام صادق عليه السلام چنين نقل مىكند :
قالَ : إنّكَمُ لاتَكُونُونَ صالِحينَ حَتّى تَعرِفوا ، وَ لا تَعرِفونَ حَتَّى تَصْدُقوا ، وَ لاتَصْدُقونَ حَتَّى تَسلِموا أبواباً أربَعةً ، لايَصلُحُ أوّلُها إلّا بِآخِرِها ، ضَلَّ أَصحابُ الثّلاثَة : وَ تاهوُا تيهاً بَعيداً إنَّ اللَّه تَبارَكَ وَ تَعالى لاتقبَلُ إلّاالعَمَلَ الصّالَح ، وَ لايَتَقبَّلُ اللَّهُ إلّا بِالَوفاءِ بِالشُّروطِ وَ العُهودِ ، فَمَن وَ فَى اللَّهَ عَزَّوَجَلّ بِشُروطِه وَ استَكمَلَ ما وَصَفَ في عَهدِه ، نالَ ما عِنَدهُ ، وَاستَكمَلَ وَعْدَهُ ، إنَّ اللَّهَ عَزَّوَجَلَّ أخْبَرَ الِعِبادَ بِطُرُقِ الهُدى ، وَ شَرَعَ لَهُم فيهَا المَنارَ ، وَ أخبَرَهُم كَيفَ يَسلُكُونَ فَقالَ :
« وَ إِنِّى لَغَفّارٌ لِمَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى » « 1 »
؛ وَ قالَ :
« إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ المُتَّقِينَ « 2 » »
؛ فَمَنِ
اتَّقىَ اللَّهَ عَزَّوَجَلَّ فيما امَرَهُ ، لَقِيَ اللَّهَ مُؤْمِناً بِما جاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه و آله و سلم ، فاتَ قَومٌ وَ ما تُوا قَبلَ أنْ يَهتَدوُا ، وَ ظَنُّوا أنّهُمْ آمَنوا ، وَ أشْرَكوُا مِن حَيثُ لايَعلَموُنَ . انّهُ مَن أَتَى البُيوتَ مِن أبوابِها اهتَدى ، وَ مَن أخَذَ في غَيرِها ، سَلَك طَرقَ الرَّدى . وَ صَلَ اللَّهُ طاعَةَ وَلِيّ أمرِهِ بِطاعِةِ رَسُولِه صلى الله عليه و آله و سلم وطاعة رَسولهِ بِطاعَتِه فَمَن تَرَكَ طاعَةَ وُلاة الأمرِ لَمْ يُطع اللَّهَ و لارسَولَهُ وَ هُوَ الإقرارُ بِما نُزِّلَ مِن عِندِاللَّهِ عَزَّوَجَلَّ
« خُذُوا زينَتَكُم عِندَ كُلِّ مَسجِدٍ »
وَ التَمسِوُا البُيوتَ ألَّتي أذنَ اللَّهُ أن تُرفَعَ وَ يُذكَرَ فيهَااسُمهُ فَإنَّهُ قَد خَّبرَكُمِ أنّهُم
« رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ
هامش
( 1 ) . طه ( 20 ) آيهء 82
( 2 ) . مائده ( 5 ) آيهء 27